نفت حركة طالبان الافغانية ما ورد في تقرير بثته وكالة انباء تابعة لها حول قرار اسامة بن لادن بالاتفاق مع الحركة مغادرة افغانستان لانقاذها من هجمات امريكية متوقعة وانه ينتظر موافقة احدى الدول الاسلامية على استضافته في وقت اطلقت الجماعات الاسلامية في باكستان خلال مظاهرة ضخمة تهديدات باستهداف الرعايا الامريكيين في حال تنفيذ واشنطن هجمات ضد بن لادن. وكانت وكالة الانباء الاسلامية التابعة لطالبان والتي تبث من بيشاور الباكستانية نقلت عن مصادر مقربة من بن لادن قولها ان الاخير قرر انهاء لجوئه السياسي في افغانستان بالاتفاق مع طالبان لانقاذ البلاد من هجمات امريكية محتملة تستهدفه. ونقلت الوكالة عن المصادر التي لم تكشف عن هويتها قولها (بدأ اسامة بن لادن في البحث عن مكان آمن خارج افغانستان لأنه يتساءل كما يقول الى متى ستعاني الدولة بسببه) . وذكرت الوكالة الخاصة ان طالبان وافقت على طلبه بعد ان كانت قد رفضت تسليمه للولايات المتحدة رغم الهجوم الصاروخي المدمر الذي شنته امريكا على اراضيها العام الماضي. لكن الملا وكيل احمد متوكل المتحدث باسم طالبان نفى تقرير الوكالة التابعة لحركته وقال (ان الانباء الواردة في التقرير حول مغادرة او عزم اسامة بن لادن على ترك افغانستان غير صحيحة بتاتا) . وقال (لقد كان ضيفا ابان الجهاد ضد القوات السوفييتية وسيظل كذلك) مضيفا (اننا لا نمتلك اتفاقية تبادل مجرمين مع الولايات المتحدة وبالتالي فانه ليس مطروحا بتاتا تسليم اسامة بن لادن لواشنطن) . بالاضافة لهذا الموقف نظمت التنظيمات الاسلامية في باكستان عقب صلاة الجمعة مظاهرة ضخمة ضد الانباء التي تشير الى قرب شن الولايات المتحدة هجمات ضد مواقع بن لادن في افغانستان. وقال فازلور رحمن زعيم (جماعة الامة الاسلامية) خلال المظاهرة في اسلام اباد (على السفير الامريكي (في باكستان) ان يوصل الرسالة التالية من الشعب والمجاهدين الباكستانيين لواشنطن: لن يسلم السفير ولا أي من الرعايا الامريكيين) في حال شن هجوم امريكي ضد بن لادن. واضاف (ستكون حربا.. ليست ضد امريكا.. بل ضد الامريكيين) . ــ الوكالات