حصلت شركة صيدلانية على موافقة حكومية لتبدأ اختبار دواء جديد اعتبر نقلة مهمة جدا لعلاج مرض التهاب الكبد الفيروسي الوبائي, الذي يعتبر السبب الأكبر لأمراض الكبد في العالم والدافع الرئيسي وراء عمليات زراعة الكبد . وستبدأ شركة فيراجين الدوائية الاسكتلندية بإجراء التجارب على مرضى التهاب الكبد فورا بعد حصولها على موافقة الحكومة. وتتوقع الشركة ان تتمكن من طرح دوائها الجديد (أومنيفيرون) خلال ثلاث سنوات من الآن. يذكر ان 170 مليون انسان في العالم يعانون من هذا المرض, الذي لا يوجد حاليا أي علاج أو لقاح له. ويمكن لفيروس التهاب الكبد ان يكمن في دم الانسان الذي يحمله لمدة 20 عاما, ويمكن ان يتسبب في فشل كبدي اذا لم يعالج. يقول المتحدث باسم الشركة: يعتقد بعض الخبراء ان مخاطر العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي قد تكون حتى الآن اخطر من فيروس نقص المناعة المكتسبة. ولذلك فإن حدة المرض تتزايد يوما بعد يوم. وأكثر الناس عرضة لالتقاط عدوى التهاب الكبد الفيروسي هم مدمنو المخدرات والعاملون في مجال الخدمات الصحية والمرضى الذين خضعوا لزراعة الاعضاء, هذا بالاضافة الى اتساع نطاق العدوى في الدول الفقيرة. ويأتي الدواء الجديد المنتج من خلايا الدم البشرية البيضاء نتيجة لتقنية جديدة لانتاج بروتين الانترفيرون المضاد للعدوى طبيعيا. والشائع حاليا في أدوية معالجة التهاب الكبد الفيروسي هو بروتين الانترفيرون الصناعي الذي يمكن ان يسبب آثارا جانبية خطيرة. ويقول مدير الشركة الاسكتلندية ان الكل يعرف محاسن الانترفيرون الطبيعي, لكن الشركات الاخرى تخشى الاقدام على مثل هذا المشروع لتكلفته الضخمة, ولذلك فقد كان التحدي أمام شركتنا هو (تخفيض نفقات مثل هذا المشروع) . ومن هنا ركزنا في بحوثنا على تطوير عملية انتاج البروتين والعمليات الاخرى ذات الصلة في المراحل الاولى. وبالتالي ستصبح شركتنا قادرة على انتاج أومنيفيرون حالما تنتهي التجارب السريرية. ادنبرة ــ البيان