أكدت مصادر مطلعة في العاصمة الاردنية عمان ان بشار الاسد نجل الرئيس السوري سيلعب دورا مهما في تنقية الاجواء الفلسطينية ـ السورية في اعقاب تسلم دمشق ملفا من القيادة الفلسطينية يكشف معلومات مذهلة عن قوى اقتصادية وسياسية سورية مناوئة لبشار الذي زار عمان سراً ثلاث مرات . وتأتي هذه المعلومات في سياق مطالبة السلطة الفلسطينية عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني مجددا بالتوسط بين السلطة والقيادة السورية لاصلاح ذات البين. وكشفت مصادر مطلعة في دمشق وعمان لـ (البيان) ان بشار الاسد زار عمان سرا ثلاث مرات خلال الشهور القليلة الماضية وانه سيصل الى العاصمة الاردنية عمان لقضاء اجازة خاصة. ورجحت المصادر ان يلعب بشار دورا هاما لاستعادة دفء العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والسوري وتوقعت استجابته للمطلب الاردني بهذا الشأن نظرا لعلاقته المميزة مع الملك الاردني عبدالله الثاني. غير ان المصادر كشفت ان هناك سببا اقوى يدفع بشار للقيام بهذا الدور وهو قيام القيادة الفلسطينية بتسليم دمشق ملفا حساسا يحوي معلومات أمنية اذهلت دمشق حول تحركات لقوى سياسية واقتصادية سورية في دول عربية واوروبية ضد نجل الرئيس السوري. واشارت المصادر الى ان الملف هذا سلم الى دمشق عبر شخصية فلسطينية مقربة من الجانبين في رسالة غزل وحسن نية من الجانب الفلسطيني. ودللت المصادر على ذلك باعلان خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق والمقرب من دمشق عزمه العودة الى فلسطين والمشاركة في مفاوضات الحل النهائي واعتبرت هذا الاعلان بمثابة رد سوري على البادرة الفلسطينية. وعلى صعيد آخر نفت المصادر ان يكون الخلاف الذي نشب خلال اجتماعات اللجان الفنية الاردنية ـ السورية حول قوائم السلع المعفاة من الرسوم الجمركية هو السبب في تأجيل اجتماع اللجنة العليا برئاسة رئيسي وزراء البلدين الذي أعلن تأجيله بسبب وفاة عاهل المغرب الراحل الملك الحسن الثاني.