أظهرت دراسة امريكية جديدة اجراها باحثو جامعة واشنطن في سياتل وشملت 80 الفا من مرضى النوبات القلبية الذين تجاوزوا سن الخامسة والستين ان المرضى الذين أجريت لهم جراحة تقويمية لفتح الانسداد الشرياني خلال 6 ساعات من النوبة كانت فرصتهم بالنجاة أكبر من فرصة أولئك الذين عولجوا بعقاقير انحلال الجلطة . وتبين من خلال هذه الدراسة ان معدل الوفيات بين مرضى النوبات القلبية الذين خضعوا للجراحات التقويمية بلغ بعد شهر من تاريخ النوبة, 8.7% بالمقارنة مع 11.9% عند المرضى الذين عولجوا بالعقاقير, وبعد حوالي سنة وصلت نسبة الوفيات بين هؤلاء 17.6% بينما لم تتجاوز هذه النسبة 14.4% عند المجموعة الأولى. وتحدث النوبة القلبية نتيجة اعاقة مجرى الدم المتجه الى القلب, وغالبا ما ينجم هذا الانسداد عن جلطة دموية أو ترسبات دهنية على جدران شرايين القلب أو تضيق مفاجئ في الأوعية الدموية, وفي جراحة الشرايين التقويمية يتم اقحام قسطر في نهايته بالون دقيق, حيث ينفخ هذا البالون لدفع الترسبات الدهنية جانبا وإزالة الانسداد. أما العلاج بالعقاقير التي تؤدي الى (انحلال الجلطة) فيؤدي ايضا الى تنظيف الشرايين من الترسبات الدهنية المتراكمة. سياتل ــ البيان