يفيد تقرير اخباري اذاعه راديو موسكو امس الأول ان الجماهير في روسيا تبرعت حتى الآن بمبلغ 200 الف روبل اي ما يعادل 8000 دولار للابقاء على محطة الفضاء الروسية(مير)في مدارها والتي تسبب هرمها والصعوبات التي تعانيها وما يمكن ان يحل بها في جرح كبرياء روسيا . وقال بافيل جوفروف نائب مدير الصندوق الخيري الذي بدأ حملة التبرعات في مختلف انحاء روسيا ان المحطة تحتاج الى مبلغ 250 مليون دولار لتبقى في المدار سنة اخرى. وسيمضي رالي السيارات الذي يحمل اعضاء في البرلمان الروسي ورواد فضاء وكتابا وفنانين روساً مدة اسبوعين في التجوال بين المدن الصناعية الرئيسية في روسيا التي ستجمع منها التبرعات لينتهي بهم المطاف في مدينة سان بطرسبرج. وجاء في كلمات احدى الاغاني التي اداها عازف جيتار امام حشد من مواطني موسكو: (احترمي علمك يا روسيا كي لا تسقط مير في المحيط) . ويقول القائمون على الحملة ان روسيا ستفقد خبرتها وكبرياءها باحالة محطتها مير الى التقاعد على ان علامات ومشاكل الهرم بدأت تظهر بشكل متزايد على محطة الفضاء الروسية واصبح الاحتفاظ بها في المدار عبئا لا تستطيع روسيا تحمله في ظل المشاكل الاقتصادية التي اثقلت عاتقها. وهكذا فإن الحكومة الروسية رفضت الاستمرار في تمويل مشروع مير من دافع الحرص على الوفاء بالالتزامات الجديدة المترتبة على روسيا في اطار مشروع محطة الفضاء الدولية التي مازالت قيد التشييد. وبعد انزال البعثة الفضائية في شهر اغسطس المقبل ستبقى مير في المدار بدون طاقم, وفي غضون ذلك اذا لم يتوفر التمويل الخاص, سيضطر الروس الى انزال المحطة الى الارض مع بداية العام المقبل. وقال ايجور براتيشيف نائب رئيس لجنة التبرعات (اذا دفع كل روسي 10 روبلات فقط اي ثمن نصف علبة سجائر سنتمكن بالاحتفاظ بمحطتنا في المدار. عشرة روبلات من كل روسي لانقاذ (مير) الهرمة