صعدت واشنطن لهجة تحذيرها لكوريا الشمالية اذا ما أقدمت على تجربة صاروخها البالستي الجديد ودعت الى تبني موقف ثلاثي موحد من قبلها الى جانب سيئول وطوكيو, وشدد وزير الدفاع الامريكي وليم كوهين خلال لقائه بعدد من المسؤولين اليابانيين امس على ضرورة ان تتخذ الدول الثلاث ردا موحدا ازاء امكانية قيام كوريا الشمالية بهذه الخطوة , واضاف كوهين خلال زيارته لمقر القوات الامريكية في اليابان ان حكومات هذه البلدان الثلاث عليها إثناء بيونج يانج عن ذلك. ومن جانبه صرح اكيتاكا سايكي المتحدث باسم أوبوتشي للصحفيين نأمل أن تولي سلطات كوريا الشمالية اهتماما برسالة التحذير التي وجهتها الحكومات الثلاث. وستتخذ الحكومة اليابانية بالطبع الاجراءات اللازمة اذا حاولت سلطات كوريا الشمالية اطلاق صاروخ. وتابع تشمل الاجراءات كل شيء ممكن اتخاذه ولا أستبعد فرض عقوبات اقتصادية. وذكر خبراء امريكيون فى العلاقات الخارجية انه يتعين على اليابان ان تنظر فى تجميد التحويلات المالية الى كوريا الشمالية فى حال اطلاقها صاروخا باليستيا. واضافوا في تقرير وضعه فريق عمل مستقل تحت اشراف مجلس العلاقات الخارجية انه فى حال حدوث مثل هذا الاطلاق فانه يتعين على اليابان ان تفرض عقوبات جديدة وان تنظر فى فرض قيود على التحويلات المالية الى الشطر الشمالي. ونقلت وكالة انباء كيودو عن التقرير القول بانه من غير المحتمل ان تستجيب كوريا الشمالية لاقتراح ويليام بيرى مسؤول السياسة الكورية الشمالية بزيادة المساعدات الخارجية لنظامها المعزول مقابل خطوات يتخذها الشطر الشمالى لخفض وضعيته العسكرية التى تشكل تهديدا. واضاف التقرير انه نتيجة لاعتماد تلك الدولة المتزايد على العون الخارجى لدعم نفسها فانه من الممكن بمرور الوقت الا تجد بيونج يانج بديلا للاندماج بشكل اكبر مع العالم الخارجي. ونبه التقرير الى ان اطلاق بيونج يانج صاروخا لن يخرق اى التزامات كورية شمالية قائمة مشيرا الى انه فى حال حدوث ذلك فانه يتعين على الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بحث سبل تعزيز الدفاع ضد تهديد كورى شمالى مختلف ــ رويترز ــ ق.ن.أ