قبيل أول ظهور علني للرئيس محمد خاتمي أمام حشد ضخم في ستاد رياضي استقبل مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي بالاحضان 30 من طلبة الجامعات أصيب معظمهم في انتفاضهم الاخيرة , حيث واساهم وأم فيهم الصلاة بالتزامن مع بدء القوات الايرانية مناورة عسكرية قرب الحدود مع العراق, قال مراقبون انها تهدف لترهيب منظمة مجاهدي خلق المعارضة المتهمة بتحريض الطلبة. وذكرت الاذاعة الايرانية ان الطلاب ومعظمهم من الذين أصيبوا في الاضرابات وبدت رؤوس البعض منهم ملفوفة بالشاش التقوا خامنئي في بادرة تصالح في مقر اقامته بوسط العاصمة طهران. واضافت الاذاعة ان الطلاب طرحوا خلال اللقاء (اسئلة على مرشد الجمهورية في جو من الود والاخوة) . واشارت الى ان خامنئي (واسى الطلاب) وأمّ صلاة المساء عقب اللقاء مشيرة الى ان الاذاعة والتلفزيون سينقلان صور اللقاء وما دار فيه في وقت لاحق. وكانت رابطة من الطلاب طلبت السبت الماضي لقاء كبار المسؤولين الايرانيين للمطالبة باطلاق سراح 1400 شخص اوقفوا خلال الاضطرابات الاخيرة في طهران. وطالبت هذه الرابطة باسم (المجلس المنتخب للطلاب المحتجين) والتي شكلت غداة التظاهرات في طهران بلقاء مرشد الجمهورية والرئيس الايراني محمد خاتمي والرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي لا يزال يتمتع بتأثير كبير. سبق هذا اللقاء أول ظهور علني لخاتمي أمام حشد ضخم في ستاد رياضي باقليم همدان الغربي. وقال شقيقه ومستشاره السياسي رضا خاتمي لرويترز قبيل زيارة الرئيس التي تستمر ثلاثة ايام ان هذه الزيارة كانت مقررة سلفا لكن (نحن متأكدون ان خاتمي سيتناول اثناء هذه الرحلة مسألة الاحداث الاخيرة) . وقال رضا خاتمي الذي يرأس الفصيل السياسي جبهة ايران الاسلامية للمشاركة الذي ينتمي له خاتمي (يبدو ان الرأي العام يتوقع منه ان يتناول المزيد من النقاط, وكعضو في هذا المجتمع فانني اتوقع الا يخيب املنا) . وقال شقيق الرئيس (من سوء الطالع ان هذه واحدة من نقاط الضعف في الهيكل السياسي لبلدنا.. فنظرا لعدم وجود احزاب سياسية فيجب ان نواصل وان نستعيد الاتصال المباشر من خلال هذا النوع من الرحلات, لكن لا بديل لدينا عن الاستفادة قدر الامكان من مثل هذه الفرص) . وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان 93 مشروعا في مجال التنمية والصناعة ستنطلق اثناء زيارته للمناطق الريفية في اقليم همدان على مسافة نحو 330 كيلومترا غربي العاصمة طهران. في غضون ذلك وبمناسبة مرور 11 عاما على ضربة قاصمة لمجاهدي خلق, سميت بــ (مرصاد) بدأت أمس القوات الايرانية مناورات عسكرية على مقربة من الحدود العراقية. وقالت وكالة الانباء الايرانية ان الطائرات الايرانية الحربية قامت بخرق جدار الصوت فى مدينة ماديهاشت التى تقع على بعد 500 كيلومتر غرب طهران لاحياء ذكرى (مرصاد) التى قامت بها قوات محمولة جوا من الجيش الايرانى عام 1988. وفسر اجراء المناورات فى مدينة ماديهاشت التى تبعد ما يقارب 115 كيلومترا عن الحدود العراقية الايرانية المشتركة على انه اشارة الى منظمة مجاهدي خلق التى صعدت من عملياتها داخل الاراضى الايرانية خلال الاشهر الاخيرة. ــ الوكالات