يعكف مهندسو جامعة فلوريدا على تطوير اسلوب غير مكلف لصناعة نوع جديد من الخلايا الشمسية الدقيقة جدا, التي ستجعل حسب توقعهم, الطاقة الشمسية مصدر الكهرباء الاساسي في الألفية الثالثة . والمثير في هذه الخلايا انهاء ادق وأخف بمائة مرة من خلايا السليكون الحالية.. وبما أنها تتطلب كميات أقل من اشباه الموصلات فان تكلفتها ستنخفض كثيرا ايضا. لكن تركيب الخلايا الجديدة معقد جدا وعملية تصنيعها صعبة الامر الذي مازال يحول حتى الان دون التمكن من انتاجها تجارياً. ويقول علماء فلوريدا ان رقائق الخلايا الشمسية الجديدة تتميز بقدرتها على انتاج الطاقة الكهربائىة من دون ان يكون لها ابتعاثات ضارة. كما انها تستطيع ان تولد الكهرباء لمنزل واحد أو لشركة مما يخفض حجم الطلب الكهربائي على مصانع الطاقة والمحطات الكهربائية. وقال الدكتور شنج لي, استاذ هندسة الكمبيوتر والكهرباء في جامعة فلوريدا أن التكلفة الزهيدة والحجم بالغ الصغر لرقاقات الخلايا الشمسية الجديدة يجعلان منها تقنية واعدة جداً مشيرا الى انه يتوقع انتشارها على نطاق واسع في غضون اقل من عشر سنوات. وعلماء جامعة فلوريدا ليسوا وحدهم في هذا المشروع اذ ان الباحثين والمهندسين في اكثر من 12 جامعة ومختبر حكومي يعكفون على استكشاف تقنيات رقاقات خلايا الطاقة الشمسية في مبادرة ضخمة يرعاها المختبر القومي لإعادة استخدام الطاقة.
