انخفضت أسعار النفط أمس دون مستوى الدعم (12.19 دولارا للبرميل) فيما أعلنت نيجيريا انها تستهدف زيادة انتاجها النفطي إلى 3 ملايين برميل مقارنة مع مليوني برميل حاليا, بينما طالبت الكويت بالتقيد بالتخفيضات الانتاجية حتى لو واصلت الاسعار الارتفاع . وقد انخفض سعر خام برنت في المعاملات الاجلة ببورصة البترول الدولية في لندن أمس الثلاثاء وهبط عن مستوى الدعم 12.19 دولارا. وفي الساعة 1249 بتوقيت جرينتش بلغ سعر برنت في عقود سبتمبر 10.19 دولارا للبرميل بهبوط 26 سنتا عن مستوى الاغلاق السابق. وحذا السولار حذو برنت وتراجع في عقود أغسطس 75 سنتا ليصل الى 75.153 دولارا للطن. وعزا متعاملون هبوط سعر برنت الى تسوية مراكز قبل أن يعلن معهد البترول الامريكي بياناته عن مخزونات النفط الامريكية في وقت لاحق. من ناحية أخرى قال الرئيس النيجيري اولسيجون اوباسانجو أمس الثلاثاء ان بلاده تهدف الى زيادة انتاجها النفطي بنسبة 50 في المئة الى ثلاثة ملايين برميل في اليوم في غضون اربعة اعوام وان تتعادل ايراداتها من الغاز مع ايراداتها النفطية بحلول ذلك الموعد. وقال اوباسانجو امام البرلمان وهو يقدم نسخة معدلة من الميزانية التي ورثها عن الحكومة العسكرية السابقة عندما تولى السلطة في التاسع والعشرين من مايو (لن نتراجع عن اتاحة الاستثمارات اللازمة في هذا الشأن) . واضاف اوباسانجو ان حكومته تهدف الى زيادة الاحتياطيات المؤكدة من النفط الى 30 مليار برميل من 25 مليارا في غضون تلك الفترة. ومضى قائلا (حكومتنا ستشجع اقصى قدر من الاستثمارات في صناعة الغاز) . وتعاني صناعة الطاقة في نيجيريا من ضعف التمويل الحكومي للمشروعات المشتركة التي تشغلها شركات متعددة الجنسيات تمتلك الحكومة فيها حصة اغلبية من خلال شركة البترول الوطنية النيجيرية. من جهته قال وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح أمس الثلاثاء انه يجب على مصدري النفط في اوبك ان يتقيدوا باتفاق التخفيضات الانتاجية حتى لو واصلت الاسعار الارتفاع. وسئل الشيخ سعود في اي مرحلة ينبغي لاوبك ان تتدخل لتغيير انتاجها اذا واصل سعر النفط الارتفاع فأجاب قائلا (فلنتركه يصعد) . وتضاعفت اسعار النفط الى المثلين تقريبا منذ مارس عندما اتفقت مجموعة من منتجي النفط داخل اوبك وخارجها على تخفيضات في الامدادات حجمها 7.1 مليون برميل في اليوم تستمر عاما. والاتفاق الذي يسري حتى نهاية مارس من العام المقبل يهدف الى القضاء على وفرة في الامدادات بالاسواق العالمية تسببت في هبوط حاد لاسعار النفط اقتطع 50 مليار دولار من عائدات التصدير لاوبك في عام 1998. وقال الشيخ سعود الاسبوع الماضي ان مصدري النفط لا يدرسون خفض حجم او مدة التخفيضات الانتاجية المتفق عليها رغم صعود حاد لاسعار النفط. واضاف ان اجتماع لجنة مراقبة السوق التابعة لاوبك المقرر عقده في الثلاثين من يوليو قد يراجع (احوال السوق) وقد يخرج ايضا بتوصيات لعرضها على مؤتمر اوبك الوزاري في سبتمبر. لكنه قال ان المنتجين لن يتراجعوا عن التخفيضات المتفق عليها. والكويت عضو في لجنة مراقبة السوق. وقال بعض اعضاء اوبك ان النطاق المستهدف لسعر خام برنت القياسي هو 18 دولارا الى 20 دولارا للبرميل. - رويترز