قصف تحالف المعارضة الافغانية الشمالية العاصمة كابول التي تسيطر عليها حركة طالبان بثلاثة صواريخ اثر انهيار محادثات السلام بينهما في وقت دعت باكستان مجموعة (الستة زائد اثنين) للاجتماع بهدف ايجاد حل سلمي لنزاع افغانستان . وقال تقرير لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن الصواريخ سقطت بالقرب من مطار خواجة رواش في ساعة مبكرة من صباح امس ولم ترد أنباء عن وقوع أي أضرار. وأضاف التقرير أن تبادل القصف المدفعي بين ميليشيا حركة طالبان وخصومها تزايدت حدته شمال كابول إثر انهيار مساعي إحلال السلام التي بذلها قادة القبائل في شاكر دارة وجول دارة وكوه الصافي التي تشكل إحدى جبهات القتال بين الطرفين. وكانت طالبان حشدت 20 ألف مقاتل في مناطق تاجاب ونجراب وكوه الصافي لمواجهة قوات المعارضة لكن أيا من الطرفين لم يدفع بقوات المشاة التابعة له إلى ساحة المعركة حتى الان. وأشارت الوكالة إلى أن السكان المحليين يخشون من اندلاع القتال قريبا وعلى نطاق واسع بهذه المنطقة وإلى الشمال منها. في غضون ذلك اكد وزير الشؤون الخارجية الباكستاني صادق خان ان بلاده تبذل قصارى جهدها لاحلال السلام في افغانستان. ونقل راديو لندن الليلة قبل الماضية عن وزير الشؤون الخارجية الباكستاني قوله ان باكستان ترغب فى تقديم المساعدة من أجل احلال السلام فى أفغانستان باعتبارها دولة مجاورة ومسلمة الا أنه أوضح أن أي جهود في هذا الاطار يجب ألا تتم بالتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد باعتباره دولة مستقلة وذات سيادة. ودعا الوزير الباكستانى مجموعة دول (6 زائد 2) الى الاجتماع. وهذه المجموعة هى الدول الست المجاورة لافغانستان اضافة الى الولايات المتحدة وروسيا. والاخيرة هي التي رحبت بالخطوة المتعلقة باجراء مفاوضات سلمية بين الاطراف المعنية في أفغانستان وأكدت على ضرورة استمرار هذه المساعي. وقال الوزير الباكستانى ان دول المنطقة على استعداد لتقديم العون الى أفغانستان فى حالة التوصل الى اتفاق سلام هناك من بينها تنشيط الاقتصاد فيها. وأكد أن اجراء مفاوضات بين الاطراف المتنازعة فى أفغانستان هو السبيل الوحيد لاحلال السلام فى هذا البلد. ــ الوكالات