تسريبات جديدة لأسرار واشنطن الحساسة: أمريكا تخشى(بيرل هاربر رقمية)مع روسيا

أعرب مسؤولون أمريكيون عن اعتقادهم بأن الروس قد تمكنوا من سرقة بعض الاسرار العسكرية الامريكية البالغة الحساسية بما في ذلك أنظمة توجيه أسلحة ومفاتيح معلومات الاستخبارات البحرية اثر عملية تجسس معقدة ومنظمة أطلق عليها المحققون اسم (مونلايت ميز) أو متاهة ضوء القمر بالعربية. ومن المتوقع أن تؤدي عملية التجسس هذه ان صح حدوثها إلى نشوب أزمة جديدة في جهاز المخابرات الامريكي الذي لم يفق بعد من اثار فضيحة التجسس التي ذكر ان الصين استطاعت بموجبها الحصول على أسرار عسكرية أمريكية في مجال تكنولوجيا الصواريخ عقب اختراقها معامل نووية أمريكية خلال الشهور الستة الماضية. ووصفت عملية (متاهة ضوء القمر) بأنها محكمة ومنظمة جدا الامر الذي يستدعي ان يقوم خبراء الأمن باعداد وسائل استحكام مضادة لحدوث مثل تلك الهجمات التي قد تفقد امريكا لقب القوة العالمية الأولى في مجال الحرب الكونية. ويشتبه المحققون الامريكيون بان روسيا وراء سلسلة من الضربات تلقتها اجهزة المعلومات الالكترونية الامريكية منذ يناير الماضي, وقالوا انه في احدى تلك الحالات حاول أحد الفنيين تتبع مسار احد الدخلاء على جهاز كمبيوتر للحصول على ملفات سرية من البحرية الأمريكية لكن الدخيل تمكن من الحصول على تلك المعلومات وارسالها الى موسكو رغم أنف الفني المذكور. وحذر الخبراء الامريكيون مرارا من حدوث (بيريل هاربر رقمية) يتمكن العدو من خلالها من استخدام التكنولوجيا الامريكية في سرقة اسرار أو احداث فراغ قد يعد بمثابة هجوم بالصواريخ والقنابل. وفي اجتماع تنويري سري حول (متاهة ضوء القمر) قال جون هامر نائب وزير الدفاع الامريكي للجنة تابعة للكونجرس (نحن في خضم حرب كونية) . وقال كورت ويلدون رئيس لجنة الكونجرس للابحاث العسكرية والتطوير (هناك هجمات منظمة تحدث ضد انظمتنا الدفاعية يبدو انها تجيء من طرف دولة واحدة) . وأضاف (هذا الشيء لم يحدث من قبل, انه جاد جدا وخطر للغاية) . وتعرضت مؤسسات غاية في السرية لم يكشف عنها لاسباب استخبارية وامنية لحوادث ايضا, واطلق مهندس في مركز تابع للفضاء والبحرية في كاليفورنيا تحذيرا عندما طبع جهاز كمبيوتر عملية تم حذفها منذ فترة طويلة. وفي تلك الحالة اظهرت اجهزة الرصد ان الملف المعني سرقته, استبعد من دائرة الطباعة وارسل الى جهاز مرتبط بشبكة الانترنت في موسكو قبل أن يتم اعادته مرة أخرى إلى المركز في سان دييجو. وفيما لم يتضح محتوى الملف الذي تم رصده فان أوليج كالوجين رئيس شعبة مكافحة التجسس الروسي والمقيم في ماريلاند حاليا قال ان تلك المراكز تعد هدفا رئيسيا للمخابرات الروسية. وأضاف ان الوكالة الفيدرالية للاتصالات الحكومية والمعلومات وهي احدى وحدات المخابرات السوفييتية السابقة (كي. جي. بي) والمتخصصة في مجال الالكترونيات استحدثت وسائل جديدة لاستخدام الانترنت في مجال التجسس على أمريكا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات