اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود باراك اجتمع امس مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في لقاء لا سابقة له على هامش مراسم تشييع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في الرباط . وقال داني ياتوم المستشار الامني لرئيس الوزراء الاسرائيلي للتلفزيون الرسمي ان باراك وبوتفليقة عقدا لقاء عابرا ووديا اثناء انتظارهما بدء مراسم التشييع. واضاف ياتوم ان هذا اللقاء هو ثمرة مبادرة مشتركة لبلدينا, معتبرا انها تعكس تغييرا ايجابيا لموقف الجزائر ازاء اسرائيل. واشار ايضا الى ان باراك التقى ايضا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. وهو اللقاء العلني الاول بين مسؤول اسرائيلي ورئيس جزائري. وكان الملك الحسن الثاني اعلن قبل وفاته عن عزمه لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك وذلك في مقابلة مع مجلة (لونوفيل اوبسرفاتور) الفرنسية. وقال العاهل المغربي الراحل (اعتقد انني سألتقي قريبا ايهود باراك بالرغم من ان الموعد لم يحدد بعد) . وقال بوتفليقة لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق شيمون بيريز الذي يرافق باراك هذه هي أول مرة في حياتي أقابل شخصية اسرائيلية. وقال باراك ان للقائي مع بوتفليقة أهمية في كسر الحواجز بين اسرائيل وجيرانها العرب. وقال باراك للتلفزيون الاسرائيلي أعتقد أولا وقبل كل شيء أن هذا اللقاء له قيمته على اكثر من كونه لقاء مجاملة وسط حزن كبير بعد رحيل الملك الحسن. واضاف أكد الرئيس بوتفليقة على ما يراه من ضرورة تحقيق المطالب العربية قبل أن يتسنى تحقيق انفراج في العلاقات بيننا. ومضى باراك قائلا وقد قلت له انني لا تراودني أوهام وأنه سيكون هناك ما هو أكثر من صعوبات قليلة على طريق طويل لكنا مصممون على تقوية أمن اسرائيل ومستقبلها عن طريق انهاء الصراع في الشرق الاوسط. الوكالات