ما زالت احدى التجارب التي تركها رائدا مركبة (أبولو 11) على سطح القمر منذ 30 عاما ترسل حتى الآن معلومات قيمة عن القمر. فعاكس الليزر القمري لا يزال يقوم بمهمته المتمثلة في عكس نبضات الليزر التي يطلقها العلماء من الارض . إلى الأرض وبالتالي التوصل إلى حساب المسافة التي تفصلنا عن القمر بدقة متناهية. وأظهرت البيانات المجموعة بهذه الطريقة خلال العقود الثلاثة المنصرمة ان القمر يبتعد عن الأرض بمقدار 8.3 سم في كل عام, كما قاست بعض التغيرات الدقيقة في شكل الأرض الناجمة عن التغير التدريجي الذي يصيب المساحات الشاسعة على سطح الأرض بعد أن كانت قد انضغطت بفعل الانهار الجليدية خلال العصر الجليدي الماضي. وخلافا لبقية التجارب القمرية العلمية لا يحتاج العاكس الى طاقة لذلك فهو لا يزال يقوم بمهمته على أكمل وجه حتى الآن. ويتألف العاكس الذي لا يتجاوز حجمه حجم شاشة التلفزيون, من 100 نصف مكعب زجاجي وتدعى المكعبات الزاوية وتعكس حزمة الضوء إلى النقطة التي انطلقت منها. لوس أنجلوس - البيان