ندد جيش تحرير كوسوفو بمقتل 14 صربيا بوسط كوسوفو, في حين اتهم احد ممثلي الحكومة اليوغسلافية البان كوسوفو بإرتكاب المجزرة . ووصف بيبويسا فويوفيتش احد ممثلي سلطات بلجراد في كوسوفو ما حصل بانه جريمة ضد الانسانية موضحا في تصريح اوردته وكالة تانيوج اليوغسلافية الرسمية ان المجزرة هي اخطر جريمة ضد الانسانية من جانب قتلة عميان ودمويين يعملون على حرمان صرب كوسوفو من حقهم في الحياة . واتهم الانفصاليين الالبان بارتكاب هذه المجزرة. وفي بروكسل دان الامين العام لحلف شمال الاطلسي خافيير سولانا هذه المجزرة الوحشية وامل في امكان العثور على القتلة ومحاكمتهم وسط دعوات بالتزام الهدوء وضبط النفس ونقلت شبكة تلفزيون بي. بي. سي البريطانية الاخبارية عن مسؤول في جيش تحرير كوسوفو قوله ان التحقيقات الجارية من جانب حلف شمال الاطلسي (الناتو) سوف تكشف عن الجناة. وتواصل الوحدة البريطانية في قوات حفظ السلام تحقيقاتها لملاحقة الجناة والكشف عنهم. ووصف برنارد كوشنير رئيس الادارة التابعة للامم المتحدة في كوسوفو, وهي الهيئة الانتقالية التي تشرف عليها الامم المتحدة في الاقليم, حوادث القتل بأنها بشعة ولاإنسانية. وقال متحدثا من بريشتينا ان الضحايا قد أطلق عليهم الرصاص عمدا ودون سبب مباشر ــ الوكالات