بالتزامن مع اول اجتماع اطلسي ــ روسي منذ بدء الغارات على بلجراد لوح الجيش اليوغسلافي بالعودة الى كوسوفو واعلن دعمه المطلق للرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش والذي كانت المعارضة اكدت عزمها على اطاحته بحلول الخريف . ونقلت وكالة انباء تانيوج الرسمية عن قائد الجيش اليوغسلافي الثالث نيبوييسا بافكوفيتش قوله ان قرار مجلس الامن الدولي رقم 1244 الذي يحدد بنود تسوية نزاع كوسوفو يضمن سيادة ووحدة اراضي يوغسلافيا. واضاف بافكوفيتش ان (هذا يعادل صك ملكية) كوسوفو. واكد قائد الجيش الثالث الذي تشمل منطقة عملياته اقليم كوسوفو (لقد حصلنا بذلك على (حق) ارسال قواتنا في اي وقت لضمان عمل الدولة بشكل طبيعي, عندما نعتبر ان الامم المتحدة لم تف بالالتزامات التي قطعتها بحماية سكان كوسوفو وحدوده) . واكد بافكوفيتش للوكالة ان (الجيش اليوغسلافي سيواصل دون تحفظ, بموجب صلاحياته الدستورية دعم جميع مؤسسات الدولة ومسؤوليها المنتخبين شرعيا من اصغر موظف وحتى رئيس الدولة الذي يتولى ايضا منصب القائد الاعلى للجيش بموجب الدستور) . وقال قائد الجيش الثالث (ان مهمة الجيش اليوغسلافي هي الدفاع عن البلاد ضد العدو الخارجي والداخلي, وهو الامر الذي يقوم به حاليا في مرحلة ما بعد الحرب, دون دعم اي حزب سياسي) . والاشارة الى (العدو الداخلي) تستهدف بوضوح احزاب المعارضة الصربية التي تنظم منذ اسابيع عدة سلسلة من التظاهرات مطالبة باستقالة ميلوسيفيتش. في غضون ذلك عقد سفراء الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي وروسيا في بروكسل امس اول اجتماعا لهم منذ بدء الهجمات على يوغسلافيا في مارس الماضي. وقال مسؤول بالحلف ان اجتماع المجلس المشترك الدائم كان (ايجابيا وبناء) لكنه لم يتناول سوى التعاون فيما يتعلق بكوسوفو. وقال السفراء في بيان مقتضب انهم عازمون على (بذل قصارى جهدهم) لضمان امن الجميع في كوسوفو ومواصلة عمليات الحراسة المكثفة والبحث عن طرق اخرى لتعزيز الامن. وادان الجانبان جميع اعمال العنف واكدوا ان المسؤولين عن ارتكابها يجب ان يمثلوا امام العدالة. كما اعرب البيان ايضا عن قلق ازاء استمرار رحيل اعداد كبيرة من الصرب من الاقليم اليوغسلافي الجنوبي وحثهم على العودة الى ديارهم. ـ الوكالات
