اختارت عائلة كنيدي البحر الذي شهد آخر كوارثها بغرق الابن جون وزوجته وشقيقتها فيه ليكون مسرح الحلقة الاخيرة من الدراما التي عاشتها العائلة مؤخرا بفقد الابن غرقا والعثور عليه بعد خمسة ايام . وعلى الطريقة الهندوسية نثرت العائلة الكاثوليكية رماد فقيدها وزوجته كارولين وشقيقتها لورين باسيب في مياه المحيط الاطلسي بالقرب من موقع الحادث. والقت العائلة ثلاث قنينات تحوي بقايا رفات الضحايا في قاع المحيط مع ثلاثة اكاليل. وتقام اليوم الجمعة مراسم تأبين جون كنيدي في نيويورك يحضرها الرئيس الامريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري. وجرت مراسم الجنازة العجيبة وفقا لتقاليد سلاح البحرية الامريكية من فوق المدمرة بريكسو في عرض المحيط الاطلسي مساء امس قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة وحضرها من افراد العائلة كارولين كنيدي شلو سبيرج الباقية الوحيدة من اسرة الرئيس الراحل جون كنيدي وعمها السناتور ادوارد كنيدي عميد العائلة بالاضافة الى عدد آخر من الاشخاص يتراوح ما بين 10 الى 15 شخصا من افراد العائلة الى جانب فريمان والدة كارولين باسيبب كنيدي ولورين باسيب وزوجها ريتشارد فريمان وبعد احراق جثث الضحايا الثلاث نثر افراد العائلتين الرماد المتخلف فوق مياه المحيط. وارجعت صحيفة (نيويورك تايمز) اختيار العائلة لهذه الطريقة الهندوسية لحب جون كنيدي الابن للبحر مثل ابيه الراحل وباقي العائلة. وكان الموكب العائلي الذي اقتصرت الجنازة عليه حضوره قد وصل الى الساحل الشرقي حيث توجد المدمرة البحرية الامريكية مستقلا سيارات سوداء تحيط بها الدراجات النارية. وفي غضون ذلك اعلن مصدر قضائي امريكي امس ان جون كنيدي الابن وزوجته كارولني وشقيقتها لورن توفوا فورا وقوع حادث الطائرة. وجاء في بيان للمدعي العام في منطقة كاب كوك فيليب درولينز ان الضحايا الثلاث توفوا على الفور بسبب جروح وصدمات اصيبوا بها فور تحطم الطائرة على صفحة المياه. واضاف ان الطبيبين الشرعيين في مستشفى برانستيبول في بورن (ماساتشوستس, شمال شرق) ريتشارد ايفانز وجيمس وينر ابلغا السلطات القضائية بنتيجة التشريح الليلة قبل الماضية. ــ الوكالات