ولدت في مختبرات شركة بي بي ال للأدوية وهي شركة بريطانية تعمل في مجال التقنية الحيوية نعجتان مستنسختان تحملان مورثة محددة لانتاج مصل ألبومين الضروري لعلاج ضحايا الحروق . والشركة التي استنسخت النعجتين هي نفسها التي استنسخت سابقاً النعجة دوللي. والنتيجة الاهم لاستنساخ النعجتين (كيوبيد وديانا) , هي ان التقنية الجديدة التي استخدمت لتحقيق ذلك ستسرع من الخطوات لانتاج البروتينات البشرية في اجسام الماشية. ويصف الدكتور رون جيمس المدير الاداري للشركة البريطانية هذا التطور بأنه (اختراق تقني مهم جداً) . والتقنية التي استخدمت لزراعة المورثة البشرية هي تقنية جديدة تدعى (استهداف المورث) والتي يتم عبرها استبدال مورثة باخرى وبالتالي فإن النعجة الناتجة ستنتج البروتين البشري بشكل اعتيادي في حليبها ويمكن لهذا الحليب ان يؤخذ بعد ذلك ثم يكرر ويستخدم لمعالجة الامراض والاصابات. وتكمن اهمية تقنية الاستنساخ في ان الحيوان الذي تم انتاجه بالتعديل الوراثي المطلوب يمكن انتاج نسخة عنه مرات عديدة وذلك لان اختلاط المورثات الذي يحدث اثناء التوالد الجنسي يحمل معه مخاطر فقدان المورثة المهمة المطلوبة. ويقول الدكتور ألان كولمان مدير الابحاث في الشركة:(ان تقنية استهداف المورث تقدم مجالاً واسعاً من التطبيقات التي ستحمل معها فوائد عظيمة للصحة البشرية, وكانت هذه التقنية هي الدافع الأساسي لنا لنبدأ مشروع بحوث الاستنساخ) . وسيسمح استهداف المورث للعلماء بوضع مورثة مسؤولة عن انتاج بروتين علاجي في موقع محدد ومعين على الصبغة الوراثية للحيوان, وهذا ما يزيد من قوة حضور المورثة المزروعة ويمكنها من انتاج كمية اكبر من البروتين البشري داخل حليب الحيوانات.