تبادلت القوات الهندية والباكستانية امس اطلاق النار عبر خط المراقبة في قطاع كارجيل لليوم الثاني على التوالي. وطالبت اسلام اباد نيودلهي بالتراجع عن الاراضي التي استولت عليها منذ عام 1972 في الجانب الباكستاني من الخط الفاصل الذي يقسم كشمير ووقف انتهاك خط الهدنة . فقد نقلت وكالة أنباء برس تراست الهندية عن مصادر مسؤولة قولها أن التبادل الجديد للعمليات العسكرية العدائية قد وقع في مناطق مختلفة على طول خط المراقبة في قطاع كارجيل. وقالت الوكالة أن قذائف الجيش الباكستاني سقطت امس على قريتي نيو توميل وأميدا في منطقة كارجيل اللتين عاد إليهما سكانهما المحليين بعد استرداد القوات الهندية للمنطقة من أيدي المقاتلين الكشميريين. ونسبت الوكالة إلى القوات الهندية زعمها أنها صدت هجمات شنها المقاتلون الكشميريون في محاولة منهم للاستيلاء على قمة تايجر هيل. وفي خطاب امام البرلمان طالب سرتاج عزيز وزير خارجية باكستان امس الهند بوقف اعتداءاتها على الخط الفاصل الذي اقامته في 1972 و1984 و1998 لبناء الثقة. وتعد مطالبة سرتاج بمثابة رد على نظيره الهندي جوسانت سنج الذي عرض امس الاول اجراء مفاوضات سلام مع باكستان تقوم على اساس بناء الثقة عقب الازمة الاخيرة بسبب كشمير. واضاف عزيز ان على الهند ألا تتوقع ان تحترم باكستان خط الهدنة فيما تقوم هي بخرقه والتحرك باتجاه كشمير الحرة, وقال ان فريق خبراء مشتركا باشراف من الامم المتحدة يمكنه ان يثبت ذلك. وفيما عاد نواز شريف الى بلاده امس بعد زيارة قام بها للسعودية استمرت 4 ايام سيبدأ وزير خارجيته اليوم جولة تشمل فنلندا ورومانيا وبريطانيا للتباحث بشأن السلام في جنوب آسيا. ـ وكالات