صدرت اشارات قوية في الخرطوم تؤكد قرب اللقاء الثاني المرتقب بين الدكتور حسن الترابي الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض وانه ربما يتم غدا الجمعة بباريس التي يتواجد فيها الاخير حاليا . فعلى الرغم من ان قيادات المؤتمر الوطني الحاكم مازالت تصر على نفي التقارير التي تؤكد ان اللقاء سيتم غدا في العاصمة الفرنسية حصلت (البيان) على معلومات ترجح احتمالات حدوث اللقاء المرتقب الجمعة في باريس. واكدت مصادر خاصة لـ (البيان) ان الترابي سيلتقي مساء اليوم الخميس بالرئيس عمر البشير ونائبه الاول علي عثمان محمد طه بناء على طلب الاول. ورفضت تلك المصادر الربط بين هذا الاجتماع ولقاء الترابي بالمهدي لكن مراقبين استطلعتهم (البيان) ذكروا ان امين المؤتمر الوطني التقى رئيس الجمهورية قبل ان يتوجه الى جنيف حيث تم اللقاء الاول بينه وبين المهدي ورجحت حدوث اللقاء الثاني في وقت لايتعدى الساعات من لقاء الترابي والبشير. وفي ذات الوقت اكد د. المعتصم عبدالرحيم القيادي في (المؤتمر الوطني) ان لقاء المهدي الترابي قائم الا انه تحفظ وبشدة على تحديد زمان ومكان اللقاء قائلا ان الامر لايزال قيد التفاوض ولم يحدد بصورة قاطعة. واضاف المعتصم بقوله: ان د. الترابي في آخر حديث له امام مؤتمر الطلاب المنتمين لحزبه قال ان احتمالات اللقاء واردة ولكنه لم يشر الى ان اللقاء سيتم في هذا الاسبوع او الذي يليه. واستطرد المعتصم قائلا: ان ذلك لم يعد هاما لذاته ولكن الاهم ان يخلص النوايا وصورا لحل شامل يرضي جميع الاطراف. وكانت مصادر وثيقة الصلة بالدكتور الترابي قد اكدت لـ (البيان) ان لقاء الترابي المهدي سيتم خلال اليومين القادمين ورجحت ان يكون بفرنسا.