حل الخلاف مجددا بين روسيا وأمريكا حول اجتماع للأمم المتحدة رفضت موسكو حضور أعضاء لجنة يونسكوم الاجتماع وهو ما أصرت واشنطن عليه وذلك لبحث ازالة المواد السامة التي خلفتها اللجنة في بغداد والتي بدأ الفريق الدولي باتلاف غاز الخردل القاتل وسط الاعلان عن العثور على مواد مجهولة الهوية ومغلقة في مقر اللجنة بالعاصمة العراقية . هذا الاجتماع كان مقررا في ساعة متأخرة من يوم أمس ويحضره أعضاء مجلس الأمن حيث رفضت روسيا حضور اعضاء اللجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة المكلفة ازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية (يونسكوم) هذا الاجتماع فيما اكدت أمريكا من جهتها انه لن يعقد دون خبراء يونسكوم. وقال مسؤول أمريكي للصحفيين (اذا لم يحضر أعضاء لجنة الأمم المتحدة المكلفة بازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية الاجتماع فلن يعقد الاجتماع) . وحاولت روسيا استبعاد اعضاء اللجنة من مشاورات مغلقة سابقة لمجلس الأمن وقالت ان اللجنة (السابقة) مستقبلها غير معروف. وقال دبلوماسيون ان الرئيس الحالي لمجلس الامن اجم هاسمي مندوب ماليزيا سيجري مشاورات مع رضا قبل الاجتماع في محاولة لحسم النزاع بين واشنطن وموسكو. ويقول مسؤولون امريكيون ان المعمل تابع للجنة الامم المتحدة وان اللجنة (لا تزال قائمة) . في غضون ذلك أعلن براكاش شاه الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في العراق ان "فريق خبراء الاسلحة الكيميائية بدا بتدمير غاز الخردل بحضور دبلوماسيين) يعملون في بغداد. واضاف ان الخبراء (سيواصلون تدمير مواد كيميائية ويتوقع ان ينهوا مهمتهم خلال ثلاثة او اربعة ايام) . لكن مصادر في الامم المتحدة في نيويورك اشارت الى ان الخبراء اكتشفوا مواد غير محددة وان عضوا في الامانة العامة للامم المتحدة سيطلع مجلس الامن أمس على هذا الاكتشاف. وقال اقبال رضا ان دبلوماسيا في مجلس الامن سيقدم شروحا حول هذا الاكتشاف الذي يبدو انه يقلق مجلس الامن. وقال الدبلوماسي نفسه ان خبراء الاسلحة الكيميائية الخمسة كانوا قلقين لانهم اكتشفوا (عددا معينا من الاشياء التي لا تحمل اي اشارة تتيح تحديد طبيعتها) في مختبر الامم المتحدة في حين ان طبيعتها كان يجب ان تحدد. ولم يشا براكاش شاه التعليق على هذه المعلومات واكتفى بالاشارة الى ان الفريق (مكلف بتدمير المواد الكيميائية وغاز الخردل) وانه سيقدم تقريرا للامم المتحدة في نهاية مهمته. ــ الوكالات