سلمت عائلة كنيدي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول بوفاة ابنها جون جونيو واحتسبته في عداد الموتى هو وزوجته وشقيقتها بعد اليأس من العثور على أي أثر لهم في اليوم الخامس لتحطم طائرتهم وسقوطها في عرض المحيط الأطلسي قبالة الساحل الشرقي الشمالي للولايات المتحدة. واصدر السناتور ادوارد كنيدي عم الفقيد بيانا نعى فيه ابن شقيقه ليؤكد وفاته رسميا, في حين كشفت تقارير اجهزة الرصد ان قيادة (جون جونيور) لطائرته الخاصة ذات المحرك الواحد كانت تخبطا تاما, وبأكثر مما كان يتصور سابقا حيث ترنحت الطائرة عدة مرات قبل ان تهوي الى المحيط. وذكرت تقارير صحفية امس ان هيئة الطيران الفيدرالي الامريكي لم تعرف بأن طائرة كنيدي غير مهيأة للملاحة الا بعد ارتطامها بأقل من نصف ساعة, وفي اطار محاولات فك لغز سقوط الطائرة عد خبراء الهيئة نقص امكانيات وتجهيزات الطائرة أحد الأسباب التي أدت الى الحادث. لكن هؤلاء الخبراء التزموا جانب الحذر في تحديد الاسباب مؤكدين صعوبة معرفة السبب الحقيقي لسقوط الطائرة. وفي الولايات المتحدة بدا ان الشعب الامريكي يستعد لاقامة طقوس جنائزية لكنيدي على غرار الطقوس التي أقيمت للأميرة البريطانية الراحلة ديانا سبنسر, حيث توافد المئات على منزله في نيويورك والأماكن التي كان يرتادها لوضع باقات الزهور واضاءة الشموع. ــ الوكالات