وافقت كل من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وشركة بوينج على الدخول في مشروع مشترك تكلفته 173 مليون دولار لتطوير طائرة فضاء اختبارية تدعى (اكس 37) على ان تكون قاعدة اختبارية لتقنيات الصاروخ الجديد التي يمكن اعادة استخدامها . الطائرات والصواريخ التي تحمل اسم (اكس) هي عبارة عن مركبات اختبارية فائقة السرعة, لكن معظمها غير قادر على الوصول الى مدارات الفضاء الخارجي ثم العودة من جديد الى الغلاف الجوي الأرضي لتنفيذ الهبوط التلقائي لكن ديفيد مانلي, مدير برنامج التطوير في بوينج يقول ان طائرة (اكس 37) ستكون قادرة على القيام بجميع هذه الاشياء اضافة الى اشياء اخرى ايضاً. وأضاف مانلي (سنقوم ببعض المهمات في المدار, وفي الرحلة الثانية نخطط للبقاء في المدار لمدة ثلاثة اسابيع نقوم خلالها باختبار انظمتنا الجديدة) . في نهاية المطاف ستنقل طائرة (اكس 37) الى المدار باستخدام مكوك أو صاروخ فضائي, لكن قبل ذلك سيراقب المهندسون القاء نموذج أصغر وأبطأ قليلاً منها في اكس ,40 عن طائرة (بي 52) للتأكد من أدائها التحليقي عند الهبوط التلقائي, ليتم بعد ذلك في عام 2001 اعادة التجربة نفسها على طائرة (اكس 37) التي يتوقع ان تنطلق أول رحلاتها الى المدار عام ,2002 وقد صممت طائرة الفضاء هذه بحيث تحلق بسرعات تصل الى 17 ألف ميل بالساعة. وقال ريك ستيفنس, مدير انظمة بوينج لتطوير الصواريخ الفضائية القابلة للاستخدام لأكثر من مرة: (هدفنا ان نجعل رحلات الفضاء متاحة وموثوقة ومقتصدة مثل الرحلات الجوية العادية) . وقد ساهم سلاح الجو الأمريكي بـ 16 مليون دولار لتغطية تكلفة ألواح الطاقة الشمسية التي ستمنح طائرة (اكس 37) مايكفي من الطاقة للبقاء في الهواء مدة لاتقل عن ثلاثة أسابيع. واشنطن ــ البيان