مازال الغموض يكتنف مصير جون (ف) كنيدي نجل الرئيس الامريكي الاسبق مع استمرار البحث عن حطام طائرته الخاصة التي فقدت امس الاول وعلى متنها زوجته وشقيقتها ايضا في وقت قال حرس الشواطىء الامريكي انه لا امل في العثور عليهم احياء بسبب برودة مياه المحيط الذي تحطمت فوقه طائرة الركاب (تي دبليو ايه) في نفس التاريخ قبل ثلاثة اعوام وبفارق ثلاث ساعات فقط ومازال انفجارها لغزا حتى اليوم. وقال ريتشارد لارابي الذي يرأس فريق حراس الشاطىء الباحث عن حطام طائرة كنيدي ان مياه المحيط قبالة شواطىء جزيرة مارتازفينيارد حيث اختفت الطائرة باردة جدا لدرجة لا تسمح بالامل في امكان العثور على ناجين لكنه ابدى تفاؤله بحدوث معجزة بمواجهة درجة حرارة المياه البالغة 20 درجة مئوية. وكانت الشرطة الامريكية بدأت تجوب شواطىء الجزيرة منذ ساعات الصباح الاولى امس بحثا عن حطام جديد للطائرة ولم يعثر على اي حطام جديد كما اعلن الكابتن روبرت بيرد المتحدث باسم الشرطة في ماساتشوسيتس. وكانت فرق الانقاذ عثرت على اجزاء من الطائرة وبعض الامتعة امس الاول قبالة جنوب غرب الجزيرة. وتستخدم الشرطة اليات صغيرة ذات دفع رباعي فى عمليات البحث التى يمكن ان تتسع لتشمل جزيرة نومانز ايلاند الصغيرة الواقعة قبالة مارتاز فينيارد. الا ان البحث سيقتصر على شواطىء نومانز ايلاند لان اراضيها تعتبر خطرة بسبب وجود ذخائر استخدمت فى عمليات التدريب للمدفعية. وكانت عمليات البحث الجوية توقفت في وقت متأخر ليل السبت الاحد ثم استؤنفت فجر امس. واوضح ناطق باسم سلاح الجو الامريكي ان فرق الانقاذ تمكنت من تحديد المكان الذي سقطت فيه الطائرة. وقال متحدث باسم حرس الحدود الكابتن جوين كينان ان سفنا عدة, من بينها سفينة لاستكشاف المحيطات, جابت طوال الليل قبل الماضية المنطقة الواقعة الى جنوب غرب مارتاز فينيارد حيث عثر امس الاول على اجزاء صغيرة من طائرة ابن الرئيس الراحل وبعض الامتعة لكن لم يعثر على اى من ركابها الثلاثة وهم جون كينيدي وزوجته كارولين بيسيت وشقيقتها لورين. يذكر ان طائرة (تي دبليو ايه) الامريكية تحطمت في 17 يوليو 1996 فوق ذات الساحل (لونج ايلاند) بفارق ثلاث ساعات عن موعد اختفاء طائرة آل كنيدي وظل انفجار الطائرة هذه لغزا غامضا. ــ وكالات