نفى جويد الغصين الرئيس السابق للصندوق القومي الفلسطيني ما ذكرته احدى الصحف المحلية أمس الأول منسوبا اليه بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافق على منحه قرضاً شخصياً قيمته 5.6 ملايين دولار مقابل تخليه ــ أي الغصين ــ عن حق التوقيع على صرف الأموال من الصندوق لكنه أوضح انه بدأ اتخاذ اجراءات لبدء سداد القرض. وقال الغصين في تصريح صحفي لـ (البيان) بأن ذلك الكلام ليس له أي أساس من الصحة, وما هو إلا جزء من حملة اعلامية الهدف منها تشويه تاريخه النضالي من أجل القضية الفلسطينية طوال نصف قرن وتشويه سمعة عرفات شخصياً. وأوضح الغصين ان تاريخ عرفات النضالي يحول دون المساومة على توقيعي الذي يشترطه النظام الداخلي للصندوق, رافضاً أي محاولة أو مهاترات للتشويش على عرفات الذي عاش تاريخا نضاليا مشرفاً ويعيشه حتى آخر يوم في حياته. وقال (انني لا أتذكر يوماً تم فيه صرف أية أموال من الصندوق القومي الفلسطيني, منذ أن توليت مسؤوليته عام 1984 وحتى آخر يوم قضيته في تلك المسؤولية عام ,1996 دون توقيع الرئيس عرفات وتوقيعي أيضا, ولا أدري من أين يأتي هؤلاء المرتزقة بهذا الكلام الغريب والوضيع) . وأضاف الغصين انه اعتذر عام 1996 عن الترشيح لرئاسة الصندوق مرة اخرى, ليتفرغ لادارة شركته الخاصة في أبوظبي. وأشاد الغصين بعرفات والقيادة الفلسطينية التي كرمته في المجلس الوطني عام 1996 وعينه عرفات مستشاراً له. وأعرب الغصين عن ثقته التامة في حسم قضية سداد الـ 5.6 ملايين دولار في لقائه مع عرفات موضحاً انه اجرى اتصالات لتحديد موعد اللقاء ومكانه سواء في غزة أو أبوظبي, واتخذ اجراءات فعلية لتوفير طرق سداد القرض. وأشار الغصين الى ان الرئيس الفلسطيني وافق على تجديد جواز سفره الدبلوماسي فوراً اثر طلبه في آخر مكالمة هاتفية بينهما خلال احدى زيارات عرفات للقاهرة تخللها حديث كله ود واخوة مما يعكس العلاقة الوطيدة التي تجمعه مع عرفات. أبوظبي ــ عادل عرفة