توصل فريق دولي مشترك من العلماء إلى ايجاد طريقة لاستخدام البيانات المناخية للتنبؤ بتفشي وباء حمى و(ادي الصدع) الذي ينتقل مع البعوض, وكثيرا ما يؤدي اندلاع مثل هذه الاوبئة إلى شل حركة الحياة في اماكن تفشي المرض في افريقيا الجنوبية والشرقية . وفي تقرير عن الدراسة نشر في مجلة (ساينس العلمية) تكهن الباحثون بامكانية استخدام الصور الملتقطة عبر الاقمار الصناعية للتنبؤ بهذا الوباء قبل ثلاثة اشهر من تفشيه مما يتيح ما يكفي من الوقت لاتخاذ الاجراءات الوقائية. وتصيب حمى (وادي الصدع) التي تتفشى مرة كل خمس سنوات تقريبا, المواشي والدواجن مسببة المجاعة, وتقتل الاشخاص الذين تصيبهم مباشرة. وغالبا ما تنتشر الاوبئة عقب الامطار الغزيرة والفيضانات, عندما تزداد سرعة تكاثر البعوض, وقد اكتشف الباحثون من خلال دراستهم لظروف انتشار هذا الوباء خلال الـ 50 سنة الماضية انه كان دائما يسبق بارتفاع فوري لدرجات حرارة المياه السطحية في المحيطين الهادي والهندي. علاوة على ذلك تترافق الفيضانات مع ازدياد في حجم نمو النباتات يمكن ملاحظته عن طريق صور الاقمار الصناعية للتنبؤ بالمكان المحتمل لتفشي الوباء, وبدمج صور الاقمار الصناعية مع البيانات المناخية يتوقع الباحثون امكانية التنبؤ بالاماكن المعرضة للخطر قبل ثلاثة اشهر من انتشار الوباء مما يتيح القضاء على البعوض المعدي. واذا تم هذا يتوقع الباحثون امكانية القضاء على الوباء بشكل نهائي. لندن ـ البيان