أعلن طلبة ايران انهم لن ينظموا أية احتجاجات في انتظار لقاء مع الرئيس محمد خاتمي ومرشد الجمهورية علي خامنئي الذي أعلن مجلس تشخيص مصلحة النظام وقوفه إلى جانبه وأوضحوا انهم تفادوا أمس استفزازات المتشددين في جامعة طهران استهدفت تفجير المواجهات مجددا وأعلنوا مقتل طالبة واعتقال 1400 خلال مواجهات الايام الستة. وكان نحو 12 ألف ايراني وأمريكي احتشدوا أمس في مظاهرة أمام مقر الكابيتول في واشنطن ضد القيادة الدينية المحافظة بزعامة مرشد الجمهورية علي خامنئي وللمطالبة أيضا بتنحي الرئيس المعتدل محمد خاتمي وذلك بناء على دعوة من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. وفي تقرير لم تؤكده مصادر أخرى ذكرت شبكة (سي ان ان) الأمريكية ان زعماء الطلبة بدأوا مفاوضات مع السلطات الايرانية للتوصل إلى حلول وسط بشأن الأساليب التي فجرت انتفاضة الطلبة. وقالت الشبكة ان السلطات الايرانية التي لم تحددها بدقة تخشى من تفسير تحقيق أي مطلب للطلبة على انه انتصار للمتظاهرين. وفي هذا الاطار قال طلبة جامعة طهران المؤيدون للنهج الليبرالي في ايران انهم رفضوا الرد على استفزاز المتشددين الذين حاولوا اثارة مواجهات جديدة في الجامعة. وقالت مصادر طلابية ان الطلبة اكتفوا بموقف المتفرج أثناء مرور المتشددين أمامهم بدراجات نارية. وأصدر الطلبة بيانا أمس قالوا فيه ان طالبة تدعى تامي هاميفار قتلت خلال مواجهات الأيام الستة وان الميليشيا المتشددة (الباسيرج) اعتقلت حوالي 1400 طالب منهم. ودعوا إلى إزالة الوحدات شبه العسكرية المكونة من المتشددين الذين تم تمركزهم في أجزاء عديدة من العاصمة كقوات انضباط للحفاظ على النظام كما دعوا الشرطة إلى استئناف واجباتها القانونية. وأكد الطلبة أنه لن يتم تنظيم اعتصامات إلى حين صدور إخطار آخر حيث أنهم طلبوا الاجتماع مع الرئيس محمد خاتمي والرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني والمرشد الروحي آية الله علي خامنئي. وقال الطلبة أن كل القرارات ذات الصلة سوف يتم اتخاذها وإعلانها بعد الاجتماع مع قادة البلاد الثلاثة. وفي المقابل نقل التلفزيون الايراني أمس عن بيان أصدره مجلس تشخيص مصلحة النظام قوله (ان مجلس التشخيص يعلن دعمه للنظام الاسلامي المقدس ومحوره الاساسي الزعيم الحكيم آية الله علي خامنئي) . وهو أول رد فعل من قبل المجلس الذي يترأسه رفسنجاني بعد اسبوع من توقف انتفاضة الطلبة. - الوكالات