اعلن حزب الامة السوداني الذي يتزعمه الزعيم المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي ان هذا الاخير سيعقد لقاء ثانيا مع صهره المتنفذ في حكومة الخرطوم, رئيس البرلمان وامين عام الحزب الحاكم, الدكتور حسن الترابي, بعيدا عن الاضواء . وقال متحدث باسم الحزب في بيان وزع بالفاكس ان اللقاء الذي كان اعلن انه سيعقد امس في جنيف تم تأجيله الى موعد اخر يتفق عليه بالتشاور بين الطرفين من حيث المكان والزمان) . وقال ان (اللقاء سيتم دون اعلان مسبق عنه) . وقال المتحدث ان (الوسيط السوداني كامل الطيب ادريس اكد لنا ان النظام السوداني عند موقفه من الالتزام بالبحث عن حل سياسي وملتزم بلقاء ثان على نمط لقاء جنيف الاول بين الترابي والمهدي في مطلع مايو. ومن المقرر ان يزور الصادق المهدي, زعيم حزب الامة, باريس في 20 يوليو للقاء وزير التعاون الفرنسي شارل جوسلين. وعشية بدء الزيارة أكد المهدي على اهمية دور فرنسا وتفرد رؤيتها الدولية وقال انها (تمتاز بنكهة خاصة يمكن ان تدفع بحكم دورها في الاتحاد الاوروبي في اتجاه تحقيق المناخ الملائم للحل السياسي الشامل) . واضاف انه سيلتقي مسؤولين فرنسيين ومفكرين فضلا عن مخاطبته لمنظمات المجتمع المدني التي تمثل فرنسا منبرا حضاريا لها بالاضافة للقاه بأفراد الجالية السودانية والعربية والافريقية. واعرب المهدي عن ثقته في امكانية ان تلعب فرنسا دورا مهما في توجيه دبلوماسية الدور الاوروبي خاصة وان لبعض الدول الاوروبية دورا مهما في اطار شركاء الايجاد. واكد المهدي مطلبه بضرورة توسيع الايجاد عبر رؤية قال ان حزبه قدمها للمعنيين وقام بعرضها على جميع الاطراف بما في ذلك فرنسا, وشدد على ان اي حل ثنائى وجزئي لن يخدم قضية السودان ولن يحقق السلام والاستقرار المنشودين في البلاد. واشار المهدي الى ضرورة التواصل مع المؤسسات الغربية السياسية والاستراتيجية والاعلامية لخدمة الاهداف التي يتبناها الشعب السوداني, وقال ان زيارته الى فرنسا تأتي ايضا في هذا السياق. القاهرة ـ حسن الحسن