شنت مقاتلات الاحتلال الاسرائيلي غارتين على مواقع للمقاومة في جنوب لبنان فيما اطلقت مدفعيته اكثر من 150 قذيفة على مناطق الجنوب في محاولة لانقاذ مجموعة من الكوماندوز الاسرائيليين وعملائهم حاصرتهم قوات المقاومة خلال عملية بطولية لم تعرف حصيلتها بعد في تصعيد عسكري هو الاول منذ تسلم ايهود باراك رئاسة الحكومة الاسرائيلية. وذكرت مصادر الشرطة اللبنانية ان تشكيلا من المقاتلات الاسرائيلية اغار مرتين بعد ظهر امس على موقع يعتقد ان المقاومة تنصب فيه مدفعيتها بوادي زلاية الواقع على مجرى نهر الليطاني في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. واضافت المصادر ان المقاتلات الاسرائيلية اطلقت ستة صواريخ جو ـ ارض على الموقع وتصدت لها المقاومات الارضية للجيش اللبناني واجبرتها على التراجع. وفي القدس اكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي وقوع الغارة وقال ان كافة المقاتلات التي شاركت في الغارة وتلك التي ساندتها عادت الى قواعدها دون اصابات. أتت هذه الغارة ردا على عملية بطولية نفذها رجال المقاومة اللبنانية امس. واعلنت المقاومة في بيان ان اشتباكات مدفعية هي الاعنف منذ مجيء ايهود باراك الى السلطة دارت ظهر امس بين مجموعات من رجالها وقوة كوماندوزاسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بئر الفهر في ضواحي تلال قليا بالبقاع الغربي حيث حاصر رجال المقاومة القوة الاسرائيلية وبعض عناصر الميليشيا العميلة لاكثر من ساعتين تمكنوا خلالهما من تحقيق اصابات عدة في صفوف الاسرائيليين والعملاء. واضاف بيان المقاومة ان قوات الاحتلال ارسلت على الفور تعزيزات عسكرية مشتركة لقوات الاحتلال والميليشيات العميلة الى مكان الاشتباك فى محاولة لفك الطوق المفروض على القوة الاسرائيلية لاخلاء الاصابات. وفى الوقت الذى كانت فيه مجموعات المقاومة ترصد تحركات القوة الاسرائيلية قامت وحدة المدفعية التابعة للمقاومة بقصف التعزيزات الاسرائيلية ومنعتها من التقدم. وقال البيان انه على الاثر قامت مدفعية قوات الاحتلال بقصف محيط منطقة الاشتباكات بالمدفعية بشكل مكثف وعنيف وسجل سقوط اكثر من 150 قذيفة على محيط تلال بلدات ولايا وقليا فى البقاع الغربى وادى ذلك الى وقوع اضرار مادية فى الممتلكات والمزروعات من دون وقوع اصابات بالارواح. وكان بيان سابق للمقاومة ذكر ان مجموعاتها رصدت قوة اسرائيلية فجر امس في تلال الريحان وهاجمتها بمختلف انواع الاسلحة, كما هاجمت في نفس الوقت قوة معادية في اقليم التفاح, واكد البيان وقوع اصابات مباشرة بين عناصر القوتين. ـ الوكالات