تمكنت مجموعة تجار الالكترونيات بدبي من انقاذ السوق المحلية من خسائر تقدر بنحو 80 مليون درهم خلال الفترة من يناير 98 وحتى الآن بسبب المديونيات على المتعاملين مع الشركات في السوق . وقال هشام الشيراوي رئيس مجموعة تجار الالكترونيات بدبي لــ (البيان) ان المجموعة استطاعت حل كثير من مشكلات المديونية وحماية السوق من الخسائر الكبيرة العام الحالي بعد ان توصلت الى تقديم بعض الاقتراحات من اجل حل مشكلة المديونيات وعدم اتاحة الفرصة لهروب بعض تجار التجزئة وبالتالي احداث الخسائر وانهيار سمعة السوق, مشيرا الى ان المجموعة استطاعت بالتعاون مع بعض الشركات تمديد فترة السداد وتبديل البضائع بأخرى ومساعدة اصحاب المديونيات في وضع انظمة مالية ومحاسبية بالشركات التابعة لهم. واوضح الشيراوي انه من الصعب حل كل المشاكل وانما نسعى لايجاد المناخ المناسب لايجاد الحلول لحماية السوق بحيث لا تعتبر تلك الديون معدومة, انما تسهيلات مقدمة من شركات الالكترونيات الى تجار التجزئة ومحلات البيع. وقال ان المجموعة تعمل جاهدة حاليا لانقاذ السوق من الدخلاء الذين يبيعون بضائع مقلدة غير ملتزمة بمواصفات الامان والسلامة وهناك تعاون جدي مع الجهات المختصة للحد من انتشار هذه البضائع. واضاف ان هناك اقبالا كبيرا من الزبائن على خدمة (خط المساعدة) الذي اعلنته مجموعة الالكترونيات مؤخرا لمساعدة الزبائن في الحصول على حقوقهم, وطالب بضرورة اعطاء الزبائن المعلومات كاملة لمساعدة المجموعة في اتمام الخدمة لهم. وتوقع الشيراوي ان يصل حجم سوق الالكترونيات العام الى ملياري درهم بانخفاض يتراوح مابين 10 الى 20% في العام الماضي مشيرا الى ارتفاع مبيعات الهاتف النقال هذا العام. وحول الشركة المساهمة التي تنوي المجموعة اشهارها قال الشيراوي انني بصدد عرض الفكرة حاليا على اصحاب الشركات ورجال الاعمال والوكلاء المرشحين ان يكونوا من بين المساهمين في الشركة الجديدة, بالاضافة الى حرص المجموعة ان تكون هناك جهة رقابية جديرة بمراقبة الشركة الجديدة لتطوير قطاع الالكترونيات في دبي وتطوير تجارة التجزئة والارتقاء بمستوى المعاملة بحيث يكون البائع على مستوى عال من المعاملة مع الزبائن. كتب ــ عادل السنهوري