اختتم رؤساء الدول والحكومات الافريقية امس اعمال قمتهم العادية الخامسة والثلاثين بالجزائر باصدار البيان الختامي(اعلان الجزائر)بعد ثلاثة ايام من الاجتماعات حيث اقرت مايزيد على38من القرارات المتعلقة بالقضايا السياسية والاقتصادية والافريقية واجمع الزعماء على عدم السماح بعد الان بأي انقلاب في الدول الاعضاء مؤكدين رفضهم لمشاركة اي انقلابي أو عضوية من يستولى على الحكم بالقوة كما اعلن في نهاية القمة عن قبول كل من اثيوبيا واريتريا وساطة جديدة لحل النزاع القائم بينهما تقدمت بها الجزائر. وفي الكلمة الختامية اشار الرئيس الجديد للمنظمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى ان المناقشات التي جرت خلال الايام الثلاثة كانت (صعبة) احيانا ولكن (الاختلافات في وجهات النظر مفيدة) . وقد ادانت الدول الافريقية في بيان ختامي اللجوء الى القوة كوسيلة لتسوية الخلافات الدائرة حول الحدود. ودعوا لاعلان الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار. وكرر المشاركون في هذا اللقاء السنوي للمنظمة الافريقية التي تضم 53 عضوا التأكيد على (استمرارية) مبدأ عدم المساس بالحدود المتوارثة منذ الاستعمار. وتبنت القمة التي حضرها 38 رئيس دولة, ونائب رئيس, وستة رؤساء حكومات ليل الثلاثاء الاربعاء البيان الختامي الذي جاء تحت عنوان (اعلان الجزائر) . وتشكل هذه المشاركة رقما قياسيا منذ تأسيس منظمة الدول الافريقية في 1963. و اعلن المتحدث باسم منظمة الوحدة الافريقية ان المنظمة لن تسمح بعد الان بأي انقلاب كما انها لن تقبل في عضويتها (من يستولي على الحكم بالقوة) . وقال ابراهيم دغش (اعتبارا من اليوم لن يسمح بأي انقلاب دولة. ولن يعترف بالنظام) الناجم عن انقلاب. واضاف ان (القمة كانت واضحة تماما: اولئك الذين يستولون على الحكم بالقوة لن يكون لهم مكان في افريقيا) , موضحا (اذا عقد اجتماع غدا وحصل في هذه الاثناء انقلاب فلن يقبل منفذوه في هذا الاجتماع) . يشار الى ان 21 من رؤساء الدول ال38 المشاركين في قمة الجزائر وصلوا الى الحكم بقوة السلاح, اما اثر انقلاب او اثر حرب تحرير, لكن معظمهم انتخبوا بعد ذلك ديموقراطيا. على صعيد آخر قال مسؤولون في قمة منظمة الوحدة الافريقية ان اثيوبيا واريتريا وافقتا امس الاربعاء على المشاركة في مبادرة وساطة جديدة من جانب منظمة الوحدة الافريقية تقودها الجزائر. وقال مسؤول لرويترز (انه تقدم كبير اذ انها المرة الاولى التي توافق فيها الدولتان كلتاهما) . ومضى يقول انه ما زالت هناك بعض النقاط العالقة الا ان الجانبين وافقا على اطار ومبادىء المفاوضات. ــ الوكالات