كشف عميل مخابرات مزدوج عن ان الولايات المتحدة الامريكية في اطار حربها ضد الشيوعية والشيوعيين حاولت وفشلت ما يقرب من 637 مرة في اغتيال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو, المدافع الأخير عن الشيوعية في العالم بعد انهيارها في عقر دارها . وقال أولاند أرجودين العميل المزدوج الكوبي السابق أمس أن المخابرات المركزية الامريكية دأبت على مراقبة كاسترو بكل الوسائل الممكنة. وقال أرجودين أن (كاسترو شكل ولعا كبيرا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية) . ويذكر ان أرجودين ظهر في قاعة المحكمة كشاهد في قضية ضد الحكومة الامريكية في واشنطن. وأشار أرجودين أن المخابرات الامريكية قامت بتهريبه وعمل لحسابها في كوبا لمدة 13 عاما. وكانت محكمة هافانا الجزئية قد بدأت في نظر قضية الاسبوع الماضي رفعتها منظمات كوبية مختلفة تابعة للدولة وتطالب بمبلغ 181.1 مليار دولار من واشنطن مقابل الاضرار المادية التي تسببت فيها أثناء ثورة كاسترو. وتقول القضية أن الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية وفاة 3.476 شخصا وإصابة 2.089 آخرين وأضرار مادية جسيمة بسبب أعمال تخريبية. وأوضح أرجودين أن (أي شئ كان يكون له علاقة بـكاسترو تصدر دائما قمة أولويات المخابرات الامريكية مثل كيف يعيش المشكلات المحتملة مع مرؤوسيه ومساعديه وأتباعه وخطط السفر) . وستثبت القضية, طبقا لقرار الاتهام وجود 637 خطة اغتيال ضد كاسترو. وكانت هافانا نفسها قد أعلنت بعضا من تلك الخطط خلال الاعوام الماضية. ــ د.ب.ا