توصل فريق من العلماء الايطاليين الى ابتكار تقنية جديدة تزيد فرص نجاح الحمل بطريقة (التخصيب في الانابيب) عند النساء المتقدمات في العمر لتتساوى مع فرص الشابات الأصغر سنا . فقد استنبط الباحثون طريقة تسمح بتصوير خلية واحدة من الجنين قبل ان تتم زراعته في الرحم, وذلك للتأكد من عدم وجود خطأ في عدد صبغياته, الأمر الذي غالبا ما يتمخض عن فشل الحمل أو ولادة الطفل بتشوهات خلقية شديدة. يتضاعف احتمال ظهور هذا العيب الجيني المعروف باسم (اختلاف عدد الصبغيات) في الجنين 70 مرة اذا كانت الأم قد تجاوزت السابعة والثلاثين. وباستخدام تقنية (فيش) الجديدة التي تتيح الحصول على معلومات جينية معينة من خلية جنينية واحدة, استطاع الباحثون تعزيز فرصة نجاح الحمل عن طريق التخصيب في الأنابيب, مع النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 38 و44 عاما لتتساوى مع فرصة نجاح الحمل بهذه الطريقة عند النساء الأصغر منهن سنا. روما ــ البيان