تكهنت دراسة أمريكية جديدة بأن الثقافة تقلص خطر الضعف الذهني وربما حتى العته اللذين يصيبان بعض المسنين مع تقدمهم في العمر . واستخدم باحثو مركز هنري فورد الصحي الأمريكي تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لقياس حجم أدمغة 320 من النساء والرجال الأصحاء، تتراوح أعمارهم بين 66 و90 عاما الذين لم تظهر عليهم اية عوارض لفشل في الأداء الذهني. ولاحظ الباحثون ان الانكماش أو التقلص الدماغي كان أكثر وضوحاً بين الأشخاص ذوي التحصيل التعليمي العالي، لكن هؤلاء الأشخاص لم يظهروا أية علامات سريرية على تعرضهم لحالات ضعف الذاكرة الشديدة أو أية مشاكل واضحة في القدرات الذهنية. ويعتقد العلماء ان الثقافة تساعد على تدريب الدماغ لأداء وظائفه بفاعلية أكبر وتساهم في الحد قدر الامكان من تدهور المقدرات الذهنية الذي يتأتى عن آلية الهرم.