علمت (البيان)ان العاهل الاردني الذي اوفد عبدالكريم الكباريتي رئيس ديوانه الى دمشق، حاملا رسالة منه الى الرئيس السوري، لم يعرض عقد قمة سورية اسرائيلية في عمان كما تداولت اوساط دبلوماسية في وقت مبكر . وجاءت الرسالة الاردنية، من اجل استجلاء الموقف السوري، وماهي المطالب والتصورات السورية، ازاء عملية السلام، والتي قد تريد دمشق عرضها عبر عمان خلال قمة العقبة التي جمعت الملك عبدالله وباراك في وقت متأخر من ليل أمس، بالاضافة الى ان الملك عبدالله اراد اشعار السوريين، انه في غمرة استقبال باراك فانه لايتخلى عن علاقته الودودة، وحالة التنسيق مع السوريين، وذلك حفاظا على العلاقة بين البلدين، بعد توتر استمر عشر سنوات متتالية. وكان العاهل الاردني الملك عبدالله قد عاد الى مدينة العقبة جنوب الاردن قادما من ايطاليا بعد جولة عربية واوروبية استغرقت اسبوعين، والتقى الملك عبدالله برئيس الوزراء الاسرائيلي امس، في القصر الملكي في العقبة حيث اطلع باراك الملك عبدالله على اقتراح دمج اتفاق واي مع مرحلة الحل النهائي. من جهة اخرى ذكرت صحيفة ها آرتز الاسرائيلية الموثوقة امس الثلاثاء ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة ايهود باراك تعتزم اشراك الاردن في مفاوضاتها المقبلة مع الفلسطينيين. وقالت الصحيفة ان باراك يود اضافة الى ذلك، ان تقلص الولايات المتحدة من مشاركتها في عملية السلام وتحد من دورها الوساطي النشط الذي لعبته ابان ولاية الحكومة الاسرائيلية السابقة. عمان ـ البيان