يتهيأ الرئيس الامريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري لمرحلة ما بعد البيت الابيض كلينتون يقول انه سيوزع وقته مابين نيويورك واركنساس التي كان حاكمها . وسبب ذهابه الى نيويورك هو عزم هيلاري خوض سباق عضوية الكونجرس عن هذه الولاية التي تواجه فيها منافسة قوية من خصم جمهوري يختفي خلف شجرة يستعد للانقضاض على السائحة الامريكية الاولى. هذه الصورة اظهرها رسم كاريكاتوري تصدر غلاف مجلة نيويورك لهذا الاسبوع كانت بحسبه هيلاري (سائحة ملهوفة) تتفقد مناطق نيويورك التي ستترشح عنها مرتدية شعار (احب نيويورك) وتحمل كاميرا وحقائب تسوق اضافة الى دليل السائح في اشارة ساخرة الى مدى المامها بشؤون هذه الولاية. حمل الكاريكاتور اسم (السائحة والمفترس) وكان المفترس عمدة نيويورك؛ الجمهوري رودلف جيولياني الذي ينافس هيلاري على مقعد النائب الديمقراطي دانيل مابزيك مويتهان الذي سيتقاعد في العام 2000. جيولياني ظهر في الكاريكاتور مختبئا في الظلام خلف شجرة ويتهيأ كتمساح للانقضاض على هيلاري المارة في حديقة وسط المدينة. هذا الرسم يضاف الى رسم آخر ظهر على غلاف صحيفة (ديلي نيوز) بدا وجه هيلاري فيه مطبوعا على تمثال الحرية النيويوركي. كل ذلك جزء من حملة نيويوركية ضد ترشيح هيلاري نفسها عن هذه الولاية التي قال حاكمها الجمهوري جورج باتاتي (لدينا 18 مليون شخص مؤهلون تماما ولسنا بحاجة لاناس من اركنساس او الينوي (في اشارة لهيلاري) للقدوم الى ولايتنا ودراستها على امل العودة الى واشنطن. وكانت هيلاري بعثت برسالة الى اللوبي اليهودي النيويوركي لكسب وده ضمنتها تأييدها للقدس عاصمة موحدة لاسرائيل... وهو ذات الموقف الذي اعلنه زوجها كلينتون خلال حملاته الرئاسية لكنه لم يلتزم به لاحقا. كلينتون الذي زار كاليفورنيا لبحث برنامجه الجديد لرعاية المسنين والتأمين الصحي اعتبر ترشيح هيلاري للكونجرس اجمل الاخبار لديه, وقال انه في حال نجاحها فإنه سيقسم وقته بين نيويورك واركنساس مهما عانى في سبيل ذلك ــ أ.ب