شاشة تلفزيونية يمكن للمرء ارتداؤها .. هذا فقط واحد من عدة تطبيقات مذهلة سيتيحها جيل جديد من المواد البلاستيكية تدعى (البوليمرات المصدرة للضوء) لأنها تستجيب للتيار الكهربائي باصدار اشعاعات مرئية . فباختيار التركيبة الكيميائية للبوليمر استطاع علماء جامعة كامبردج البريطانية ابتكار مركبات من نوع خاص قادرة على اصدار الضوء الأحمر والأخضر والأزرق التي تمثل المقومات الأساسية للألوان المرئية. وبما انه من الممكن صناعة اللدائن البلاستيكية على شكل طبقات رقيقة, سيكون لهذه التقنية مجالا عريضا في التطبيقات, ومن بين هذه التطبيقات ابتكار شاشات تلفزيونية أو حاسوبية يمكن لفها ووضعها في حقيبة اليد, اضافة الى انتاج هواتف مرئية رخيصة. وستتيح هذه اللدائن ايضا تصنيع ملابس من البوليمر, تستمد طاقتها من بطارية صغيرة لتقدم عرضا سينمائيا أو حتى لتموه مرتديها عن طريق عرض صور المكان الذي يجلس أو يتحرك فيه. وكانت خصائص التألق التي تتمتع بها البوليمرات قد اكتشفت قبل حوالي عشر سنوات من قبل ثلاثة باحثين في جامعة اوكسفورد حين لاحظوا انهم اذا مرروا تياراً كهربائيا عبر رقاقة من هذه اللدائن فإنها تصدر لونا أخضر باهتا, وبتمويل من فرقة الروك الثرية (جينيسيس) اسس هؤلاء الباحثون شركة (تقنيات عرض كامبردج) التي عكفت على تطوير هذه التقنية حتى وصلت الآن الى درجات نجاح مبشرة. كامبردج ــ البيان
