يبدو ان صرعة (الفيديو كليب) لن تبقى حكراً على المطربين والمطربات خاصة ان كثيراً من الناس بدأوا يملون من التكرار الواضح في الافكار المستهلكة بشدة وطريقة التصوير المتبعة في اغاني الفيديو كليب . اما المنافسة المقبلة فستكون وبدون اي استغراب من (الخادمات) اللاتي فضلن استخدام (الفيديو كليب) للترويج عن امكانياتهن في الطبخ وقيادة السيارات والتحدث بلغة مفهومة واظهار بشاشة الوجه بغض النظر عن الناحية الجمالية التي يركز عليها كافة منتجي الاغاني. .. ومن اليوم لن تجد الخادمات او المربيات او حتى السائقات اللاتي يرغبن في العمل بالدولة مشكلة من نوع اختيار منظر جميل أو حديقة عامة او شجرة مثمرة للوقوف امامها والتقاط (صورة فوتوجرافية) جميلة وارفاقها في طلب العمل للفت انتباه ونظر صاحب العلاقة. الآن تطورت الامور لتشمل شريط فيديو تسجله بطريقتها وهي تقوم بالطبخ داخل المطبخ او قيادة السيارة بمهارة ومن ثم الوقوف للتحدث بلغة انجليزية مفهومة والابتسامة العريضة تغطي وجهها للدلالة على بشاشتها وصلاحيتها للتعامل مع الاطفال. هذه الخطوة التي بدأ احد مكاتب استقدام العمالة في أبوظبي استخدامها لن تتوقف ايجابياتها عند المستخدم فقط بل تتعدى ذلك الى العائلات نفسها واللاتي كانت تفاجأ بعد اختيار الخادمة عن طريق الصورة الفوتوجرافية ان الواقع يكون في الغالب معاكساً فذلك الوجه المقبول يصبح دائم (التكشير) في وجه الاطفال والكبار, او ان تلك الخادمة الآسيوية التي تدل صورتها على حركة وحيوية ونشاط تسبب متاعب للعائلة بعد استقدامها بسبب قصر قامتها بشكل ملفت والذي يتطلب جلب (كراسي) اضافية للمطابخ تساعدها على الوصول الى الادراج العلوية. وبالتالي فإن (فيديو كليب) الخادمات هو حل جيد لفض الخلافات بين المكاتب والزبائن من جهة ومن بين الخادم والمخدوم من جهة اخرى, وهو بالضبط مثل (شرط السكين) وكل شيء (على عينك يا تاجر) وكل يتحمل مسؤولية اختياره!! وحول ذلك يقول عبدالحميد حمزه مدير مكتب استخدام العمالة ان الطريقة الجديدة التي ابتدعتها احدى دول شرق آسيا وقامت من خلالها بارسال شريط فيديو مع كل طلب لاقت استحساناً كبيراً من المتعاملين والزبائن وبالتالي فهي ستعمل على حل الخلافات والترويج بشكل افضل للمكتب مضيفاً بأن العملية لا تفرق ابداً من ناحية السعر, كما ان الخادمة او السائقة تصل في مدة لا تتجاوز 20 يوماً من انتهاء اجراءات استخراج التأشيرة.
