ظهرت أمس بوادر ايجابية لحل أزمة التضامن الاسكاني التي أثارتها (البيان) خلال الفترة الماضية من خلال سلسلة حوارات وتحقيقات مع مجموعة من المتعاقدين ورئيس مجلس إدارة شركة التضامن للمقاولات ومدير عام صندوق التكافل الاجتماعي . وحققت التحقيقات واللقاءات السابقة نتائج مثمرة حيث أعلن أمس عن بوادر لانفراج الأزمة وبدء استكمال أعمال المشاريع الاسكانية المتوقفة منذ حوالي سنتين. وأكد جمال البح رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي ان الصندوق قام بعدة اجراءات لتجاوز المعوقات التي واجهت مشروع التضامن الاسكاني منها الاتفاق مع مؤسسة التضامن للمقاولات بأن تتعاقد تعاقدا مباشرا مع من يرغب من المشتركين في المشروع وفك الارتباط التعاقدي بين مؤسسة التضامن وصندوق التكافل واعطاء المتعاقدين فرصة لاحراز التعاقد أو الانسحاب من المشروع في أي وقت من مراحل التنفيذ. وأضاف البح في مؤتمر صحفي عقد أمس بحضور راشد الغيث رئيس مجلس إدارة مؤسسة التضامن للمقاولات والمهندس وليد محمد شاهين المدير العام لصندوق التكافل الاجتماعي انه وبتوجيهات من معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الامارات سيقوم برنامج الاسكان الخاص بدبي بتسهيل اجراءات الشباب الذين حصلوا على موافقة لقرض الاسكان وتعاقدوا مع التضامن لانجاز مشاريعهم. ومن جهته ذكر الغيث ان الشركة لديها مواد بسبعة ملايين درهم وألف عامل وتقوم الآن بترتيب الأوضاع حتى تبدأ التنفيذ واستكمال المشاريع مشيرا إلى انه تم انجاز 106 فيلل بنسب مختلفة خلال سنة ونصف.