رجحت تقارير اسرائيلية استئناف المفاوضات السورية ــ الاسرائيلية في سبتمبر المقبل بعد موافقة دمشق المبدئية ومزاعم عن قبولها صيغة (في ضوء) بدلاً(من حيث)توقفت المفاوضات السابقة ورجحت عقد قمة ثلاثية تضم أمريكا وسوريا واسرائيل في سويسرا حال احراز تقدم في وقت قال رئيس الوزراء الجديد ايهود باراك انه يصر على نظام الانذار المبكر في الجولان التي قال ان حجم الاراضي التي ستستعيدها سوريا يتحدد على نوع السلام الذي تعرضه, وعلى المسار الفلسطيني أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها لصفقة القفز عن اتفاقية واي بلانتيشن مقابل الاعتراف بالدولة. ورد ذلك في تقرير لصحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة قالت ان المفاوضات الاسرائيلية ــ السورية ستستأنف في شهر سبتمبر المقبل حيث تلتقي طواقم عمل سورية واسرائيلية وأمريكية في مكان معزول قرب واشنطن. ورجحت مصادر الصحيفة ان يعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بعد لقائه المرتقب مع باراك في واشنطن استئناف هذه المفاوضات في سبتمبر بعد تلقيه بحسب المصادر موافقة الرئيس السوري المبدئية على استئنافها. ونقلت الصحيفة عن مصادر الادارة الامريكية قولها ان القيادة السورية اكتفت بصيغة (استئناف المفاوضات في ضوء ما تم بحثه في الماضي) , بدل استئنافها (من حيث توقفت) . وكان باراك قال الليلة قبل الماضية للقناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ان من مصلحة سوريا واسرائيل الاستراتيجية احلال السلام لكنه نبه الى ان مساحة الاراضي التي ستنسحب منها قوات الاحتلال من هضبة الجولان تتوقف على نوع السلام الذي تعرضه دمشق. واضاف: توجد مشكلات كثيرة بيننا وبين سوريا, لبنان والمياه والارهاب والحدود والتطبيع والترتيبات الامنية ونظام تحذير مبكر, وقال في اول مقابلة مع وسائل الاعلام منذ توليه السلطة عندما نعرف كيف يعتزم السوريون معالجة هذه القضايا سنعرف كيف سنحدد قضية الاراضي. لكن المصادر الاسرائيلية تؤكد اصرار باراك على اقامة نظام انذار مبكر في الجولان كانت رفضته سوريا حيث اشار للقناة الثانية الى أهمية هذا النظام للحماية من هجمات سورية مفاجئة. كذلك اكدت المصادر تمسك اسرائيل بالجزء الذي تنبع منه مياه نهر الأردن من جبل الشيخ. وجدد باراك تعهده بسحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان خلال عام وقال (اننا في لبنان منذ 17 عاما وفي خلال عام اعتزم اعادة الشبان الى وطنهم, أنوي القيام بذلك في اطار اتفاقية, السوريون سيفهمون واللبنانيون سيفهمون بسرعة نوع الاتفاقية التي نريدها) . وحدد ملامح هذه الاتفاقية بحماية المستعمرات الشمالية وضمان أمن الميليشيا العميلة لاسرائيل في جنوب لبنان. على المسار الفلسطيني أعلن كبير المفاوضين صائب عريقات رفض السلطة الفلسطينية صفقة باراك الرامية للقفز عن اتفاق واي بلانتيشن مقابل وعود بالاعتراف بالدولة المستقلة. وقال عريقات ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيبلغ باراك بهذا الموقف واصراره على تطبيق الاتفاق ووقف التوسع الاستيطاني خلال لقائهما اليوم عند معبر بيت حانون (ايرتز) في قطاع غزة وهو ما أشار اليه وزير التخطيط نبيل شعث ايضاً. وقال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني في تصريح له أمس أن عرفات سيبلغ باراك بأنه يرفض (أي ابطاء أو اعاقة او تغيير) في اتفاق واي بلانتيشن وان الفلسطينيين مصممون على تنفيذ المرحلة الانتقالية قبل الدخول في مفاوضات التسوية النهائية. وقال عبد الرحمن (نحن نستغرب كيف ان باراك يِظهر حماساً شديداً لعملية السلام ولبناء الثقة بين الاطراف ثم يتحدث عن تغيرات في هذه الاتفاقات) . وشدد على ان الشعب الفلسطيني (يريد دولة على الارض وليس دولة في الهواء أو بلا مضمون .. هناك اتفاقيات موقعة والعالم كله يجمع عليها, لا بد من تنفيذها) . القدس المحتلة ــ البيان