اشاد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بدور ومساندة دولة الامارات للجزائر اقتصاديا وضخها استثمارات تقدر بمليارين ومائة مليون دولار لتطوير مطار الجزائر وصناعة الادوية معتبرا ان الاستجابة السريعة لندائه بمساعدة العرب اقتصاديا لبلاده جعلته يعتز أكثر بانتمائه للأمة العربية. وقال بوتفليقة في حوار مع ثمانية من رؤساء تحرير الصحف العربية والافريقية انه يعد مع الرئيس المصري حسني مبارك لعقد قمة عربية شاملة لمشاركة العراق تعقد قبل نهاية العام الحالي. وأعلن الرئىس الجزائري عن لقاء قمة سيعقده مع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في منطقة الحدود مؤكدا عدم وجود أية حساسية لعقده في المغرب, موضحا انه سيعمل مع العاهل المغربي على تسوية الخلافات القائمة بما فيها قضية الصحراء. تزامن مع تصريحات الرئىس الجزائري الاعلان رسميا عن بدء مناقشة قانون العفو المدني في البرلمان اليوم الذي يسمح بالعفو عن المتشددين من الجماعات المسلحة. ومن المقرر ان تعقد الجمعية الوطنية (البرلمان) اربع جلسات اليوم تنتهي في العاشرة مساء بالتصويت على القانون. وسيطرح القانون بعد اعتماده من مجلسي البرلمان والتصديق عليه من المجلس الدستوري على الاستفتاء الشعبي خلال مهلة 45 يوما وفق ما اكد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا. ويعتبر هذا القانون بديلا لقانون الرحمة الذي اعتمد عام 1995 من اجل تخفيف العقوبات بعد صدور الاحكام على عناصر الجماعات المسلحة الذين اعلنوا توبتهم. وحدد بوتفليقة ثلاث قضايا تمثل محاور سياسته هي: تحقيق الوفاق الوطني والاستقرار واعادة تأهيل الاقتصاد الوطني واعادة الجزائر الى مكانتها الدولية مشيرا الى اعتزامه تشكيل حكومة جديدة ورافضا أية تكهنات حول حل البرلمان. وأعلن الرئيس الجزائرى (الذى كان أحد أقطاب حزب جبهة التحرير) أنه لم يعد ينتمى لاى من الاحزاب وأنه لن ينتمى لاى حزب. وقال ان سنوات مايسمى بالنضال السياسى قد انتهت وان الاولوية الان للعمل والعمل الجاد وأنه سيعمل من أجل الجزائريين جميعا. وأشار فى هذا الصدد الى ظاهرة الفساد الذى يمثل مرضا خطيرا مؤكدا أنه سيعمل على استئصاله0 وقال (اننى لا أتهم أحدا ولكننى أقول أن الفساد حالة مؤلمة أصابت الجزائر بالمرض وأنا على يقين بأن الجزائريين قادرون على الشفاء السريع) . ورفض بوتفليقة عقد مؤتمر مصالحة وطنية في الجزائر وقال (لا مصالحة ولاحوار مع الارهابيين والقتلة.. نحن مع حق الاختلاف في الرأي لكننا لسنا مع القتل.. لقد كانت شعاراتهم المرفوعة والمكتوبة على اللافتات وفي الشوارع (من ليس منا فهو كافر) .. انهم لا يتصالحون مع المجتمع المدني ولامع الجيش وليسوا راغبين في المصالحة مع احد) . ــ الوكالات