تفيد دراسة امريكية حديثة نشرت نتائجها في العدد الاخير من مجلة (نيوانجلاند) الطبية ان عقاقير الستايتنات المخفضة للكوليسترول لا تقل فعالية عن جراحة تقويم الاوعية في خفض خطر هبوط مستوى تدفق الدم المتجه إلى القلب . من المعروف ان هبوط تدفق الدم يمكن أن يتسبب في آلام صدرية حادة أو في حدوث نوبات قلبية. وجراحة تقويم الاوعية هي اجراء يقوم فيه الاطباء باقحام قسطرة إلى القلب واستخدام بالون دقيق لفتح الشرايين التاجية المنسدة. وشملت الدراسة 314 شخصا من المصابين بامراض قلبية تاجية الذين لم تظهر عليهم بعد اعراض خطيرة مثل الآلام الصدرية أو النوبات القلبية, حيث اعطي نصفهم جرعة يومية قدرها 80 ملجم من عقار الليبتور المخفض للكوليسترول بينما خضع النصف الآخر إلى جراحات تقويم الاوعية وما يتبعها عادة من علاجات تخفيض الكوليسترول. وخلال الــ 18 شهرا التالية اصيب 22 بالمائة فقط من المجموعة الاولى بمشاكل انسداد الشرايين بينما بلغت هذه النسبة 37 بالمائة في المجموعة الثانية. وقال الدكتور فيرجيل براون من جامعة ايموري ان جراحات تقويم الاوعية تساعد على ازالة الانسداد لكن تخفيض الكوليسترول يمنع انسداد الشرايين من الاصل. واشنطن ــ البيان