اكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة انه سيقوم في وقت لاحق بزيارة قوات الامارات في كوسوفو مشيرا الى بقاء هذه القوات في كوسوفو ان شاء الله الى ان يتم حل المشكلة فيها . وردا على سؤال حول رؤيته لموقف فرنسا فيما يتعلق بقضية جزر الامارات الثلاث المحتلة من قبل ايران اكد سموه في تصريحات لوكالة انباء الامارات ان الموقف الفرنسي يدعم موقف الامارات موضحا بأن موقف الامارات هو موقف منطقي وليس خارجا عن المنطق او النهج العالمي الصحيح, اذ ان دولة الامارات تطلب تجاه قضية الجزر اما حوارا مباشرة بين دولة الامارات العربية المتحدة وايران او الذهاب الى محكمة العدل الدولية او التحكيم الدولي. واضاف سموه بأن الحوار بين دولة الامارات وايران يجب ان يكون حوارا جادا ومحددا بفترة زمنية وإلا لن نصل الى نتيجة من هذا الوضع وجيراننا للاسف لن يصلوا الى حل ايضا. وابدى سموه تفاؤلا باللجنة الوزارية التي تم تشكيلها من قبل مجلس التعاون الخليجي معربا عن امله في ان توفق في مهمتها لصالح دولة الامارات ودول الخليج بل وفي صالح المنطقة بما فيها ايران. وحول رؤيته لاختلاف التوجه بين فرنسا من ناحية والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا من ناحية اخرى في التعامل مع القضية العراقية ذكر سموه ان موقف الامارات واضح بالنسبة لقضية العراق وفي اعتقادي ان العاقل ينظر دائما الى الحلول وليس الى خلق المشاكل. واعتقد ان الموقف الفرنسي يريد حلا للقضية العراقية بشكل عام وان وجهة النظر الفرنسية تكمن في تكوين لجنة تفتيش جديدة ومتوازنة. وحول حالة الترقب الآن في الشرق الاوسط والعالم لسياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة والمؤشرات التي يمكن ان تدل على جديتها في اعادة مسار السلام قال سموه ان المؤشرات تبقى مؤشرات ونحن نريد واقعا ونريد شيئا عمليا على الارض فعلى ايهود باراك ان يقوم باتخاذ خطوة ايجابية وعملية واقعية على الارض تجاه السلام في الشرق الاوسط سواء على المسار الفلسطيني او السوري او اللبناني واضاف سموه دعني اتساءل لماذا لا يذهب باراك ابعد من اتفاقية واي بلانتيشن وان يحل القضية مع الجانب الفلسطيني والسوري واللبناني على حد سواء؟ فانا شخصيا ليس عندي امل ان ارى باراك شخصا ينهج نهجا عمليا وواضحا تجاه حل المشكلة ويجب ان نرى اولا ماذا سيفعل باراك. ـ وام