كشف النقاب خلال المؤتمر الدولي السادس لتصوير الجلد الذي عقد امس في لندن عن مجاهر متطورة وتقنيات تصوير فوق صوتية جديدة ستساعد الأطباء في الكشف المبكر عن أمراض الجلد الخبيثة . وجاء في تصريح للدكتور جوردون مكفي, مدير حملة أبحاث السرطان الذي ترأس المؤتمر ان التقنيات الجديدة ستساعد على الكشف الدقيق والمبكر عن سرطانات الجلد, وخصوصا الورم القتاميني الذي يشكل خطرا كبيرا على الصحة كونه ينتشر بسرعة الى بقية اعضاء الجسم. وأشار الى ان هذه الانجازات الفنية ستنقذ حياة العديد من المرضى في المستقبل اذ ان التشخيص المبكر للحالة يضاعف فرص العلاج الناجح. أحدى التقنيات التي استعرضت خلال المؤتمر (ميكروسكوب التألق الأمامي) الذي يختلف عن العدسات المبكرة المتطورة قدرته على الرؤية من خلال سطح الجلد, حيث يتم معالجة الصور الملتقطة بهذا التلسكوب في جهاز كمبيوتر يستخدم برامج معقدة لتحديد فيما اذا كانت الانسجة المصورة سرطانية. وستغني هذه التقنية التي تتميز بدقتها وسرعتها المرضى عن الخضوع لجراحات مؤلمة للكشف عن الأمراض الجلدية الخبيثة. واستعرض البروفيسور جوزيف ايزات امام المؤتمر تقنية جديدة تستخدم الضوء واللون لتظهر أدق تفاصيل الجلد. وأشار الى امكانية تثبيت هذه الماسحة الى مجس يستخدم في الكشف عن أورام أخرى كسرطان القولون على سبيل المثال. وقال الدكتور ايزات ان هذه التقنية التصويرية تستطيع ان تنظر الى كل خلية على حدة وترصد تدفق الدم الى الخلية الذي يعتبر عاملا هاما في الكشف عن الأورام السرطانية. يذكر ان افضل طريقة لتقليل مخاطر الاصابة بأمراض الجلد الخبيثة تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية التي تنتج عن أشعة الشمس. فقد ربطت عدة دراسات بين الحروق الشمسية والأورام القتامينية التي تعتبر أخطر أنواع سرطان الجلد. لندن ــ البيان