اعلن النائب اللبناني مصطفى سعد في مؤتمر صحفي عقده في صيدا أمس ان جريمة قتل القضاة الاربعة في قصر العدل مرتبطة بمحاولة اغتياله الفاشلة عام ,1985 وان منفذي الجريمة ينتمون الى من اسماهم بـ (اجهزة كبيرة جدا) . وقال سعد: وراء جريمة اغتيال القضاة اجهزة كبيرة جداً, والموضوع أكبر بكثير من استخدام الدراجات النارية, ونحن نتساءل: لماذا قبل فترة وجيزة طلب نقل (الحافلات الصغيرة) التي تبيع القهوة والمرطبات على كورنيش صيدا البحري, وهو مطل على قصر العدل, وافراغه من وجود اناس في هذه المنطقة. واضاف انه قبل سفره الى أمريكا: (كان عندي معلومات خاصة عن القاضي المغدور الشهيد (في قصر العدل) حسن عثماني الذي كان على وشك اتخاذ قرار ظني ببعض العسكريين والمدنيين المتورطين في محاولة اغتيالي الفاشلة) . لكن سعد الذي رفض تسمية اي من المتورطين, شن حملة على تدخل الاجهزة الامنية في القضايا الاجتماعية والندوات الثقافية والاجتماعات الرياضية, وقال: (ان مهمة عناصر الامن هي كشف الجرائم) , داعياً الى اعادة تأهيل اكثرية عناصر ضباط قوى الامن الداخلي في لبنان. بيروت ــ البيان