تفيد دراسة أمريكية حديثة نشرت نتائجها أمس في مجلة (نيوانجلند) الطبية ان أمام مرضى زرعات نقي العظام فرصة للعيش بشكل أقرب إلى الطبيعي , إذا اجتازوا بسلام السنتين اللتين تعقبان العمل الجراحي, حيث تبين ان خطر وفاة المريض اثر عودة ظهور السرطان أو رفض الجسم للنقي المزروع, يكون في أعلى معدلاته خلال هاتين السنتين. وقد وجدت الدراسة التي شملت سجلات 6691 مريضا ان احتمال الوفاة بين أولئك الذين اجتازوا أول سنتين بسلام لا يتجاوز 11%, حيث تقول الدكتورة ماري هورويتز المديرة العلمية لمكتب تسجيل حالات زراعة نقي العظام الدولية التابع لكلية وسكونسين الطبية في ميلاوكي: (بالرغم من ان هذه النسبة أعلى قليلا من المعدل الطبيعي للاشخاص الأصحاء لكنها تعتبر نسبة منخفضة جدا بالنسبة للمرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة نقي العظام) . واشنطن ــ البيان