أعلن المندوب الامريكي الدائم لدى الامم المتحدة بيتر بورليه أمس ان على العراق الاستجابة لجميع قرارات الامم المتحدة المتعلقة بنزع اسلحته قبل ان توافق الولايات المتحدة على تعليق العقوبات المفروضة عليه منذ تسعة اعوام . واكد بورليه بوضوح ان واشنطن تتمسك بموقف متشدد حيال المطالب الاساسية موضحا ان (لا مجال) للمساومة مع روسيا على ضوء التعاون الذي ابدته موسكو في التوصل الى اتفاق في كوسوفو. وتعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا من المتشددين حيال العراق في مجلس الامن. لكنهما تقاومان ضغوطا تمارسها الدول الاعضاء التي ترى ان بالامكان تعليق العقوبات حاليا مقابل تجاوب العراق مع بعض المطالب. وقال بورليه ان (العقوبات باقية بسبب عدم تجاوب العراق مع مطالب نزع الاسلحة بموجب القرارات الصادرة عام 1991) . واقر المندوب الامريكي بوجود (شرخ عميق داخل مجلس الامن) وان المجلس سيكون بحاجة الى بعض الوقت قد يستغرق أسابيع قبل تبني قرار جديد. الا انه ابدى تفاؤلا بان يكون المشروع البريطاني الذي تتبناه خمس من الدول الاعضاء الوحيد الذي سيجري التفاوض حوله. ــ أ.ف.ب