اكتشف باحثون بريطانيون ان احد انواع الصداع المزمن الشائعة قد يكون ناجما عن شذوذ في بنية الدماغ. ويتوقع لهذا الاكتشاف ان يحدث ثورة على صعيد طرق فهم مختلف نماذج الصداع الذي لم يكن احد يتوقع ان يكون سببه عوامل لها علاقة بالبنية الفيزيائية للدماغ . فقد استطاع باحثو وحدة ابحاث الصداع في معهد لندن لعلم الاعصاب, باستخدام تقنية تصوير مسحي جديدة ان يثبتوا ان حالات الصداع العنقودي قد تكون ناجمة عن النمو المفرط للخلايا السنجابية في الجزء الدماغي الذي يعرف باسم الهيبوتالموس ويقع تحت السرير البصري. وقد نشر تقرير مفصل عن الدراسة في العدد الاخير من مجلة (نيتشر ميديسن) الطبية حيث قال البروفيسور بيتر جودسبي الذي اشرف على اعداد الدراسة: الاعتقاد السائد حاليا هو ان حالات الصداع الاولي مثل الصداع العنقودي والشقيقة سببها شذوذات دماغية وطيفية ليس لها اية علاقة ببنية الدماغ, لكن دراسته اثبتت خطأ هذا الاعتقاد, واشار إلى ان من شأن هذا الاكتشاف تمهيد الطريق امام ابتكار طرق علاجية جديدة اكثر فعالية من سابقيها لحالات الصداع المنتظم.