يعتقد الباحثون الأمريكيون بأنهم قد توصلوا لأسلوب جديد في معالجة العظام المكسورة والأنسجة الحية الأخرى اعتمادا على التقنية الوراثية . ومن الممكن تطوير هذه التقنية قريبا لعلاج المرضى المصابين بهشاشة أو تلين العظام. واستخدم فريق من العلماء الأمريكيين هذا الأسلوب بنجاح لتحفيز اعادة بناء الأنسجة خلال تجارب أجروها على الطلاب. وتعتمد التقنية الجديدة على زرع نسيج بين خلوي محفز وراثيا في موقع الكسر على العظم, وهذا النسيج هو مادة شبيهة بالاسفنج مستخرجة من كولاجين الأبقار وتحتوي على قطعة من الحامض النووي (دي ان اي) تدعى بلاسميد والتي تحتوي بدورها على مورثات قادرة على تحفيز نمو العظام. وبعد تنفيذ هذه العملية تجريبيا على عظام ثلاثة كلاب تم قياس كثافة العظم بأشعة اكس قبل وبعد العملية ظهرت زيادة واضحة في نمو العظم بعد ستة أسابيع. ولا تشكل هذه العملية أي مخاطرة بتلوث وراثي داخل الجسم اذ ان المورثات في البلاسميد ليس بامكانها أن ترشح خارج المادة الاسفنجية وبالتالي تبقى المورثات محصورة في المكان الذي يراد لها أن تظل فيه. كما ان البلاسميد وسيط أرخص وأكثر أماناً لنقل المورثات من الوسائط الأخرى المعروفة حتى الآن كالفيروسات. سان دييجو ــ البيان