أعلن في اسرائيل امس عن انهيار مفاوضات ضم تكتل الليكود الى حكومة ايهود باراك الائتلافية المزمع تشكيلها الاسبوع المقبل اثر رفض زعيم الليكود ارييل شارون وقف استيطان القدس والانسحاب من الجولان فيما عمد باراك الى استبدال هذا التكتل بحزب شاس الديني بعد استقالة زعيمه ارييه درعي. هذا الانهيار أعلنه حزبا العمل بزعامة باراك والليكود بزعامة شارون على حد سواء اثر اجتماع بين شارون وباراك امس في الكنيست. وقال المتحدث باسم الكتلة البرلمانية العمالية اسحق ربيعة (لقد انهار كل شيء) متهما الليكود بـ (رفض خطوط اساسية للحكومة بالشكل الذي عرضها عليه باراك) . مكتب باراك من جهته أصدر بيانا اتهم فيه شارون بافشال المفاوضات بسبب (سلوكه غير المسؤول) خلالها, فيما اوضح مساعدو باراك ان مطالب شارون كانت (غير معقولة) . واضاف ديفيد زيسو المتحدث باسم باراك (انهم (الليكود) اغلقوا الباب تماما) . واثر اجتماعه مع باراك الذي لم يستغرق سوى خمس دقائق قال شارون (لا نرى امكانية لدخول الحكومة بسبب مطالبنا المتعلقة باستمرار البناء في القدس وعدم الانسحاب من الجولان الى ضفاف بحيرة طبرية واليات اتخاذ القرارات) . وفور ذلك قالت الاذاعة العبرية ان باراك ابلغ حركة ميريتس اليسارية انه لن يضم الليكود الى حكومته وانه سيستبدله بحركة شاس بعد استقالة زعيمها ارييه درعي. وقبل بدء اجتماع لبحث طلب باراك بالانضمام لحكومته قال زعيم (ميريتس) يوسي ساريد (وفقا لباراك فانه من الضروري ضم شاس) . يذكر ان (ميريتس) و(شاس) شاركتا في حكومة اسحق رابين السابقة التي توصلت لاتفاق اوسلو مع الفلسطينيين وكادت ان تتوصل لاتفاق سلام مع سوريا في العام 1992. ــ الوكالات