في تصريحات هي الاقوى على الاطلاق حذر الرئيس اللبناني اميل لحود من ان قتيلا اسرائيليا سيسقط مقابل كل شهيد لبناني في الاعتداءات الصهيونية التي توقع استمرارها لضرب الوحدة الوطنية في لبنان , واكد ان صواريخ الكاتيوشا ستبقى السلاح اللبناني حتى تحرير كافة الاراضي اللبنانية المحتلة. وردت تصريحات الرئيس اللبناني خلال استقباله وفد حكام المصارف المركزية في الدول الفرانكفونية امس قال فيها ان اسرائيليا سيكون في مقابل كل لبناني يقتل في كل مرة يضرب فيها الاسرائيليون المدنيين اللبنانيين الامنين. ورفض لحود ان تتخلى المقاومة اللبنانية عن سلاح الكاتيوشا معتبرا انها وبدعم كامل ومطلق من الحكومة اللبنانية ستبقي على سلاح الكاتيوشا في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة مادامت اسرائيل تقصف المدنيين اللبنانيين في بيوتهم. وتدعيما لهذا الموقف اللبناني الرسمي وهو الاول من نوعه على صعيد الرئاسة الاولى منذ احتلال اسرائيل لبنان عام 1978 يضيف لحود, ان الجيش والمقاومة هما جزء من الشعب اللبناني الذي يتلاقى مع الوحدة الوطنية, فتتجسد يوما بعد يوم واكثر من اي وقت مضى, في مقاومة الاحتلال, فالمقاومة هي الخيار الاساسي للحكومة كما للشعب في لبنان. فهي التي تحتل ارضنا ولسنا نحن من يحتلها. ويوضح لحود لمحدثيه وزائريه ان تدمير اسرائيل للمنشآت اللبنانية يندرج في اطار ممارسة الضغوط على لبنان وسط ظروف دقيقة اقليميا تفرض على اسرائيل مواجهة مفاوضات صعبة وشاقة. لذلك فانها (اسرائيل) تجهد لاعادة النظر في (تفاهم نيسان ـ ابريل) بقصفها المدنيين اللبنانيين لاستدراج المقاومة الى قصف مماثل يطال هذه المرة اللبنانيين ايضا في المناطق المحتلة. ولايخفي لحود امام زائريه كذلك انه يتوقع محاولات اخرى من ذلك القبيل, سوف تفتعلها اسرائيل بطريقة, او بسواها من اجل التوصل الى هدفها الكبير وهو تفكيك الوحدة الوطنية اللبنانية والتي تتمثل بأرقى صورها بين الشعب والجيش والمقاومة. بيروت ـ وليد زهر الدين